محمد شوقي , كشف لاعب الأهلي السابق، عن تفاصيل مثيرة حول فترة انتقاله بين الأندية، حيث أكد أنه كان قريبًا جدًا من الانتقال إلى نادي الزمالك قبل أن ينضم إلى الأهلي. في حديثه لبرنامج “الناظر مع شوبير” مساء الجمعة، كشف عن تلقيه عرضًا من نادي الزمالك حين كان لاعبًا في منتخب الشباب، لكن الأمور لم تسر كما كان يتوقع. وأشار إلى أنه لم يكن الرفض من إدارة الزمالك هو ما حال دون انتقاله، بل من لاعبي الزمالك أنفسهم، الذين نصحوه بعدم الانضمام إلى الفريق.
وفي سياق حديثه، أوضح أن نصائح لاعبي الزمالك كانت مؤثرة عليه في ذلك الوقت، وهو ما جعله يبتعد عن هذا الخيار وينتقل لاحقًا إلى الأهلي. لكن رغم هذا الموقف، لم يخفِ احترامه للفترة التي قضاها في الأندية المختلفة، مشيرًا إلى أن انتقاله للأهلي كان خطوة فارقة في مسيرته، حيث حقق العديد من البطولات والإنجازات مع القلعة الحمراء.

العلاقة مع النادي المصري البورسعيدي: بداية مشوار محمد شوقي وتطوراته
بدأ اللاعب السابق مسيرته الكروية في النادي المصري البورسعيدي، الذي صعده للفريق الأول في موسم 2000/2001. وقال شوقي إنه كان سعيدًا بتواجده في الفريق، حيث بدأ في إثبات نفسه كلاعب موهوب. وأضاف أن تجربته مع النادي كانت مليئة بالتحديات والفرص التي ساعدت في صقل مهاراته. ولكن بعد فترة من العطاء في صفوف المصري، قرر شوقي الرحيل في موسم 2003/2004 لينضم إلى الأهلي، وهو الانتقال الذي يعتبره خطوة مهمة في مسيرته الرياضية.
ومن الجدير بالذكر أنه تذكر علاقته الجيدة مع مسؤولي النادي المصري حتى بعد رحيله، حيث أشار إلى أنه كان في قطر حين تم عرض عليه فرصة للعمل بالنادي بعد اعتزاله، ولكنه لم يكن قادرًا على قبول العرض في ذلك الوقت بسبب التزاماته التدريبية. وأكد أن هذه العلاقة الجيدة مع النادي بقيت مستمرة رغم مرور الزمن.

محمد شوقي بين التدريبات والفرص التدريبية: المستقبل بعد الاعتزال
بعد أن أنهى مسيرته كلاعب، بدأ محمد شوقي في التفكير في المستقبل المهني، وتحديدًا في مجال التدريب. تحدث عن حصوله على دورة التدريب A في قطر، وهو ما كان يمثل خطوة مهمة في طريقه نحو التدريب. وأوضح شوقي أنه كان متحمسًا للحصول على هذه الدورة التي ستمنحه الأدوات اللازمة للعمل كمدرب في المستقبل.
في حديثه عن إمكانية العودة للعمل في النادي المصري البورسعيدي، ذكر شوقي أنه تم عرض عليه العمل في النادي بعد اعتزاله، ولكنه كان في قطر خلال تلك الفترة، لذا لم يتمكن من قبول العرض. ومع ذلك، أكد شوقي أن علاقته بمسؤولي النادي المصري بقيت قوية، وكان هناك دائمًا نوع من التفاهم بينه وبينهم.

الخلاصة
تتضح من تصريحات اللاعب السابق أنه كان لاعبًا محوريًا في مسيرته الكروية، سواء في منتخب الشباب أو مع الأندية التي لعب لها. وتُظهر قصته مع الزمالك والأهلي أهمية التوجيهات التي يتلقاها اللاعبون من زملائهم داخل الفريق، وكيف يمكن أن تؤثر على مسيرتهم. في النهاية، اختار شوقي الأهلي الذي أصبح فيه أحد النجوم البارزين، وحقق معه العديد من البطولات، كما أظهر انفتاحه على العمل في المجال التدريبي بعد اعتزاله، مما يعكس رؤيته المستقبلية لهذا المجال .








