مايكل ضحية سرقة توكتوك في أبو زعبل.. عندما دقت الساعة الثامنة صباحًا، غادر الشاب مايكل، في العشرين من عمره، شقته الواقعة في منطقة أبو زعبل بمحافظة القليوبية. كان يتحضر لبدء يوم عمل جديد بقيادة التوكتوك، مصدر رزقه الوحيد، دون أن يدري أنها ستكون رحلته الأخيرة. اعتاد شهيد لقمة العيش كسب لقمة عيشه بالحلال، يجوب شوارع قريته والقرى المجاورة لمركز الخانكة، ينقل الركاب بابتسامة طيبة، حتى للغرباء الذين لم يكن يتخيل أن أحدهم يخبئ غدرًا في طيات الرحلة.

تفاصيل الحادثة
بدأت المأساة عندما أوقفه شخصان مجهولان بأحد الشوارع وطلبا منه التوجه إلى مكان بعيد على أطراف المدينة. وكعادته، استجاب مايكل دون تردد. لكنهم كانوا ينتظرونه عند كمين مميت. استدرجاه إلى منطقة نائية، وحين حاولوا سرقة التوكتوك، قام مايكل بمقاومتهم بشجاعة. لكن مقاومته لم تكلل بالنجاح، حيث تعرض للطعن حتى فارق الحياة، ليترك المتهمان المكان وهما يحملان المركبة المسروقة.

تصريحات أصدقاء مايكل
أحد أصدقاء مايكل عبّر عن حزنه قائلاً لتليجراف مصر: “بقينا عايشين في غابة، لا أمن ولا أمان”. وتابع بحرقة: “شهيد لقمة العيش شاب محترم، كان بيلاحق رزقه بالحلال، لا بيسرق ولا بيبيع مخدرات. وفي الآخر حياته تنتهي بسبب شوية حرامية نصبوا له فخ و سرقوا التوكتوك اللي كان بيأكل منه عيش”. وأضاف: “اللي حصل مع شهيد لقمة العيش متكرر في أبو زعبل. البلد مليانة سرقة وبلطجة ومخدرات. لسة كام يوم فاتوا، نفس اللي حصل وقع لشاب ثاني عندنا في الثامنة عشرة من عمره، وسرقوا منه التوكتوك كمان”.

أجهزة الأمن
من جانبها، بدأت أجهزة الأمن في القليوبية تحرياتها فور وقوع الحادث ونجحت في تحديد هوية الجناة. الجهود مستمرة للقبض عليهم، بينما قامت النيابة العامة بمباشرة التحقيقات وأمرت بنقل جثمان الضحية إلى المشرحة لفحص أسباب الوفاة وتوثيق تفاصيل الجريمة.








