أسهم أحمد الدجوي ، حُسم النزاع القضائي بين أفراد عائلة الدكتورة نوال الدجوي بحكم نهائي، بعدما أيدت محكمة مستأنف الاقتصادية رفض الدعوى المقدمة من إنجى محمد منصور، حفيدة الدجوي، والتى بدورها طالبت في الدعوى بصحة ونفاذ نقل ملكية الأسهم التابعة لشركة دار التربية لصالحها.

المحكمة أنهت خلاف أسهم أحمد الدجوي
وأنهت المحكمة هذا الخلاف العائلي القائم بين إنجى وابن خالها عمرو الدجوي، شقيق الدكتور الراحل أحمد الدجوي، بشأن ملكية أسهم الشركة التعليمية المعروفة بدار التربية، حيث استقر القضاء على رفض الدعوى ابتدائيًا واستئنافيًا، ليصبح الحكم نهائي غير قابل للطعن.
وكانت حفيدة الدجوي إنجى محمد منصور قد طالبت بدعواها تثبيت ملكيتها للأسهم التابعة لشركة دار التربية محل النزاع، وقد ادعت أحقيتها فى نقل الملكية، إلا أن القضاء لم يقتنع بطلباتها، وقضى برفض الدعوى بشكل قاطع.

رد فعل ابنة أحمد الدجوي عقب غلق التحقيقات في واقعة سرقة أموال نوال الدجوي
علقت نوال، الابنة الكبرى للدكتور الراحل أحمد الدجوي، على براءة والدها من تهمة سرقة أموال جدته الدكتورة نوال الدجوي، وشددت على أنها كانت واثقة من براءة أبيها كل الثقة.
وقالت نوال أحمد الدجوي في منشور عبر صفحتها الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”: “براءة والدي لم تفاجئني، فأنا أعلم أن والدي بريء منذ البداية.. أنا أعرفه جيدًا وأعرف تربيته وأخلاقه التي غرسها فيّ”.
وأضافت: “الدكتور أحمد الدجوي لم يكن فقط بارعًا في عمله وصاحب أخلاق رفيعة، بل كان أيضًا أبًا عظيمًا.. والسؤال الذي ينبغي على الجميع طرحه على أنفسهم الآن هو: من هو الشخص الذي وجه هذه الاتهامات لوالدي؟.. الاتهامات التي شوهت سمعته وألحقت به ضررًا نفسيًا ومعنويًا كبيرًا.

وواصلت أبنة أحمد الدجوي تعليقها قائلة: (أن ما حدث لأبي كان ظلم كبير له ولنا أيضا ، ولن أرتاح ولن أسكت أبد حتى نكتشف الحقيقة، ومن الذي فعل هذة السرقة، ويأخذ جزاءه، ويحاسب بالقانون على فعلته، لأن ذلك كان السبب في موت والدي معنويًا).
واختتمت نوال أحمد الدجوي حديثها برسالة مؤثرة لوالدها، قائلة : (الله يرحمك يا أحن أب فى الدنيا، ربنا غير راضٍ عن ظلمك وسوف يعيد لك حقك من الذين ظلموك).








