رمضان صبحي , في تطور جديد لأزمة المنشطات التي تلاحق نجم نادي بيراميدز، كشف هاني زهران، محامي اللاعب ، عن الخطوات التصعيدية الأخيرة التي اتخذها فريق الدفاع لإنقاذ مسيرة اللاعب الكروية. وتأتي هذه التحركات في وقت حساس للغاية، حيث يسابق اللاعب الزمن للعودة إلى المستطيل الأخضر، وسط حالة من الترقب الجماهيري والإعلامي لمصير أحد أبرز المواهب في الكرة المصرية.

الطعن أمام الفيدرالية السويسرية: الفرصة الأخيرة لرفع الإيقاف عن رمضان صبحي
أعلن هاني زهران رسمياً عن تقدم فريق الدفاع باستئناف وطعن أمام المحكمة الفيدرالية السويسرية ضد قرار الإيقاف الصادر عن محكمة التحكيم الرياضي (كاس). وأوضح زهران في تصريحات تلفزيونية أن هذا الإجراء القانوني يمثل “البوابة الوحيدة” المتبقية لاستعادة رمضان صبحي حقه في ممارسة كرة القدم مجدداً.
وأشار المحامي إلى أنه في حال قبول المحكمة الفيدرالية للطعن، سيتم إلغاء قرار الإيقاف فوراً، مما يمنح اللاعب الضوء الأخضر للعودة إلى الملاعب والمشاركة في التدريبات والمباريات الرسمية. ورغم أن هذا المسار القانوني يعد معقداً ويتطلب إجراءات دقيقة، إلا أن فريق الدفاع يرى أن هناك ثغرات في الحكم السابق تستوجب إعادة النظر من قبل أعلى سلطة قضائية رياضية في سويسرا.

اعتراف بالصعوبة وتمسك بالحق: لغز “التلاعب” في العينة الإيجابية
بصراحة وموضوعية، لم يخفِ زهران صعوبة الموقف، مؤكداً أن نسبة قبول الطعون أمام المحكمة الفيدرالية السويسرية عادة ما تكون “ضعيفة جداً”، نظراً لأن المحكمة لا تنظر في جوهر القضية بقدر ما تنظر في سلامة الإجراءات القانونية. ومع ذلك، شدد زهران على أن لديهم أملاً كبيراً في الإنصاف بناءً على تفاصيل مثيرة وردت في حيثيات الحكم السابق.
وفجّر المحامي مفاجأة تتعلق بوجود إشارات في الحيثيات تفيد بحدوث “تلاعب” في عينة المنشطات، وهو الخيط الذي يتمسك به فريق الدفاع لإثبات براءة اللاعب، رغم ثبوت إيجابية العينة في وقت سابق. ويرتكز الطعن على أن أي خلل في سلسلة تداول العينة أو اشتباه في نزاهة التعامل معها يبطل بالضرورة العقوبة المترتبة عليها، وهو ما يأمل الدفاع أن يدفع المحكمة لإعادة القضية إلى (كاس) للنظر فيها بتشكيل جديد.

توقيت حسم مصير رمضان صبحي وموقف نادي بيراميدز
أكد زهران أن الطعن تم تقديمه رسمياً يوم الاثنين الماضي، لتبدأ مرحلة الانتظار القانوني التي قد تستغرق أسابيع قبل صدور قرار بقبول الطعن أو رفضه. وتتزامن هذه الأزمة مع أنباء متداولة حول مستقبل اللاعب مع نادي بيراميدز، وموقف النادي من تجديد عقود نجومه مثل فيستون مايلي، في ظل “التربيطات” الصيفية المعتادة في سوق الانتقالات.
إن استعادة رمضان صبحي لمكانه في الملاعب لن تكون مكسباً لنادي بيراميدز فحسب، بل هي إضافة قوية للمنتخب الوطني في مشوار التصفيات القارية. ويبقى السؤال المعلق في فضاء الرياضة المصرية: هل تنجح المحكمة الفيدرالية السويسرية في فك شفرة “عينة رمضان” وإعادته للحياة الرياضية، أم أن الستار سيسدل على هذه الأزمة بالإيقاف الطويل؟








