نجيب ساويرس , أفادت صحيفة الجارديان البريطانية أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كشف مؤخرًا عن تصور جديد لإدارة قطاع غزة بعد الحرب، عبر تشكيل مجلس سلام دولي يضم شخصيات تنفيذية ومالية مرموقة من مختلف أنحاء العالم، من بينهم الملياردير المصري نجيب ساويرس، في خطوة أثارت جدلاً واسعًا في الأوساط السياسية والإعلامية، خاصة مع غياب التمثيل الفلسطيني الواضح في الوثيقة المسربة.

نجيب ساويرس ومهامه المتوقعة في مجلس السلام
وبحسب الوثيقة التي كشفتها الجارديان، فإن نجيب ساويرس، إلى جانب مارك روان (من شركة أبولو غلوبال مانجمنت) وآرييه لايتستون (من معهد اتفاقيات إبراهيم)، سيكون ضمن الفريق المسؤول عن المجالات التنفيذية والمالية الخاصة بمجلس السلام المفترض.
تهدف الخطة إلى إنشاء هيئة لإعادة إعمار غزة، تعتمد على شراكات بين القطاعين العام والخاص، وتستخدم أدوات تمويل مختلطة، لتقديم عوائد مجدية تجاريًا للمستثمرين، فيما يُنظر إليه على أنه نهج اقتصادي لإدارة منطقة ما بعد الحرب، بواجهة دولية وأدوار فلسطينية محدودة.

ملامح الخطة: إدارة دولية وفصل عن الضفة الغربية
الوثيقة، التي تقع في 21 صفحة، ترسم تصوّرًا شاملاً لإعادة بناء غزة بعد وقف القتال، وتشير إلى:
قيادة دولية لإعادة الإعمار والحكم المؤقت
فصل الإدارة في غزة عن السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية
غياب أي ذكر مباشر لشخصيات فلسطينية، مما يُثير مخاوف من التهميش السياسي
تعيين شخصيات مثل:
توني بلير، رئيس وزراء بريطانيا الأسبق، لتشكيل سلطة حاكمة مؤقتة
سيغريد كاج، رئيسة وزراء هولندا السابقة، في دور إداري بمجلس السلام
وتشير مصادر مقربة من معدّي الوثيقة إلى أن الأسماء المدرجة لأغراض توضيحية فقط، ولم يتم بالضرورة أخذ موافقة مسبقة من الشخصيات المذكورة.

بلير يدعم الخطة… وحماس تهاجم
في أول تعليق له على الوثيقة، وصف توني بلير الخطة بأنها “شجاعة وحكيمة”، مؤكدًا أنها قد تمثل “أفضل فرصة لإنهاء عامين من الحرب والبؤس والمعاناة”، مشيدًا بقيادة ترامب ومبادرته، واعتبر أن الخطة يمكن أن:
تحقق إغاثة فورية لغزة
توفر مستقبلًا أكثر إشراقًا للفلسطينيين
تضمن أمن إسرائيل وإطلاق سراح الرهائن
لكن حركة حماس سارعت بالرد، حيث وصف حسام بدران، رئيس مكتب العلاقات الوطنية في الحركة، توني بلير بأنه “أخو الشيطان”، مؤكدًا أنه شخصية غير مرغوب فيها في القضية الفلسطينية، في إشارة إلى ماضيه السياسي ومواقفه من النزاع الفلسطيني الإسرائيلي.






