جت في السوستة , سدت حالة من الحزن والصدمة بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي عقب القرار المفاجئ بإغلاق جروب “جت في السوستة” (Jit Fi El Sosta)، أحد أكبر وأشهر التجمعات الرجالية في مصر والوطن العربي. ولم يكن الجروب مجرد صفحة افتراضية، بل تحول على مدار سنوات إلى “مجتمع موازي” وملاذ خدمي لثلاثة ملايين عضو، مما جعل خبر اختفائه يتصدر أحاديث “الترند” وسط تساؤلات ومطالبات بإعادته.

أكثر من مجرد جروب.. “سند” لـ 3 ملايين رجل في الأزمات
عبر آلاف الأعضاء عن استيائهم من قرار شركة “ميتا” بإغلاق الجروب، مؤكدين أنه كان يمثل منصة خدمية فريدة يعتمد عليها الرجال في حل مشكلاتهم المادية، والحياتية، وحتى النفسية. الجروب الذي تأسس قبل 9 سنوات، نجح في خلق حالة من التكافل الاجتماعي، حيث تبادل فيه الأعضاء الخبرات والنصائح، وكان وسيلة فعالة للوصول إلى خدمات نادرة أو حلول لأزمات معقدة بلمسة زر واحدة.

منشورات وداعية مؤثرة بعد إغلاق جروب جت في السوستة : “بيتنا اتهد في لحظة”
تسابق مؤسسو وأدمن الجروب في رثاء هذه المنصة بكلمات تدمي القلوب؛ حيث كتب أحمد إسماعيل منشوراً مؤثراً قال فيه: “وداعاً 9 سنين في الخير.. الفيسبوك قرر قفل الجروب بدون سبب واضح بعد ما أنقذ مرضى وسند محتاجين ووفر آلاف فرص العمل والاستشارات”.
ومن جانبه، وصف سامح مختار إغلاق الجروب بـ “هدم البيت”، قائلاً: “كنا سبب في فرحة السوستجية ومساعدة من يبحث عن مفقود أو يبحث عن لقمة عيش.. إحساس صعب إن تعب سنين يختفي في لحظة”. واتفقت التعليقات على أن الجهد الذي بذله أكثر من 100 “أدمن” على مدار عقد من الزمان ضاع في غمضة عين نتيجة خوارزميات المنصة.

دعوات للعودة.. هل يستعيد “السوستجية” منصتهم من جديد؟
رغم قرار الإغلاق، لم يستسلم متابعو الجروب، حيث انطلقت دعوات واسعة تطالب الإدارة بإنشاء منصة بديلة أو محاولة التواصل مع إدارة فيسبوك لاستعادة الجروب بعد تأمين الحسابات وتعزيز إجراءات الحماية. ويرى المتابعون أن التأثير القوي لـ “جت في السوستة” لا يمكن محوه، وأن القوة التنظيمية للجروب قادرة على بناء مجتمع جديد بنفس الروح، مستفيدين من الدروس التقنية السابقة لضمان استمرار هذا الكيان الخدمي الكبير.








