هاجر حليم تنهي حياتها الزوجية حيث أعلنت الإعلامية انفصالها عن زوجها تزامنا مع احتفالات عيد الحب الموافق السبت 14 فبراير الماضي ، ونشرت الخبر عبر حسابها الشخصي بموقع إنستجرام موضحة أنها اختارت الابتعاد عن الضغوط والمواقف المرهقة وأكدت هاجر أن قرار الانفصال جاء بهدف تقدير الذات والبحث عن الراحة بعيد عن أي توتر قد تعرضت له في الفترة الماضية وطلبت من متابعيها ضرورة احترام خصوصيتها وحياتها الأسرية خلال هذه المرحلة الحساسة التي تمر بها حاليا.

هاجر حليم تنهي حياتها الزوجية
اشتهرت هاجر حليم بمواقفها القوية حول حقوق المرأة خاصة فيما يتعلق بمسألة امتلاك العصمة في يد الزوجة وناقشت هذا الموضوع خلال برنامجها التلفزيوني الجميلة والوحشين حيث رأت أن التغيرات الحالية تمنح المرأة الحق.
في إدارة شؤونها الزوجية بالتساوي مع الرجل واعتبرت أن الست لم تعد مجرد نصف المجتمع بل أصبحت المحرك الأساسي لكل تفاصيل الحياة اليومية والعملية في مجالات كثيرة تشمل الطب والسياسة والعمل الميداني الشاق بمختلف المواقع الإنتاجية.

دور المرأة في المجتمع
أوضحت حليم في تصريحاتها السابقة أن المرأة المصرية تتحمل مسؤوليات ضخمة تفوق الرجال في أحيان كثيرة واستعرضت نماذج لنجاحات نسائية في مناصب قيادية تشمل الوزيرة والطبيبة والعاملة في المصانع وأشارت إلى أن هذه النجاحات تمنح النساء.
القوة الكافية لاتخاذ قرارات مصيرية تخص حياتهن وتأتي خطوة الانفصال الرسمية لتعكس قناعاتها بضرورة التخلص من الأعباء النفسية التي قد تعيق مسيرة التطور والنجاح المهني الذي تطمح إليه دائما في مسيرتها الإعلامية المستمرة خلال السنوات الأخيرة.

تفاعل الجمهور مع الخبر
لاقى خبر الطلاق تفاعل كبير من رواد منصات التواصل الاجتماعي الذين انقسموا بين مؤيد لمواقفها السابقة ومعارض لطريقة إعلان الانفصال في يوم عيد الحب وشددت الإعلامية على أهمية الإشهار في مسائل الزواج والطلاق لضمان الوضوح أمام الجمهور.
وتأمل هاجر حليم في بدء مرحلة جديدة تركز فيها على تطوير مهاراتها وتقديم محتوى هادف يدعم قضايا المرأة ويناقش التحديات المعاصرة التي تواجه الأسر في الوقت الحالي بعيد عن الأزمات الشخصية والضغوط الحياتية المستمرة.








