الخماسين المقدسة.. أوضح نيافة الأنبا رافائيل، أسقف عام كنائس وسط القاهرة، خلال إجابته عن سؤال حول كيفية العيش في فترة الخماسين، أن هذه الفترة هي زمن القيامة، وينبغي أن نعيشها بروح القيامة المستمرة من خلال التوبة الدائمة. جاء ذلك خلال تقديمه لبرنامج “تيناهتي” الذي يُعرض عبر قناة “مي سات”.

هكذا نعيش الخماسين المقدسة.. الحفاظ على القداسة
أكد نيافته على أهمية عدم الانخداع بفكرة أن الخماسين هي مجرد أيام فرح يُمكن تجاوزها دون اكتراث، بل شدد على الحاجة إلى الحفاظ على القداسة والبر في حياتنا اليومية. ودعا إلى استكمال روح القداسة التي عشها المؤمنون خلال الصوم والبصخة المقدسة والاستمرار بها في فترة الخماسين أيضًا.
الخماسين المقدسة خارج نطاق الممارسات النسكية التقليدية
و فى سياق اخر تُعد فترة الخماسين المقدسة وقتاً استثنائياً في التقويم الكنسي، حيث تسود أجواء الفرح بقيامة المسيح. ومن أبرز مظاهر هذا الاحتفال الروحي، توقف ممارسة الصيام المعتاد يومي الأربعاء والجمعة.
يوضح القمص تادرس يعقوب ملطي، بالاستناد إلى تعاليم القديس يوحنا كاسيان، أن الرهبنة المصرية القديمة قد وضعت نظاماً خاصاً لهذه الفترة الاستثنائية. وبناءً على هذا التقليد، يمتنع المؤمنون والرهبان خلال الخماسين عن بعض الممارسات النسكية المعتادة:
– الصوم الانقطاعي، حيث يتم التوقف عن الصيام حتى الساعة التاسعة كما هو العرف في أيام أخرى.
– المطانيات (السجود التذللي)، إذ تُلغى هذه الممارسة أثناء الصلاة للتركيز على روح القيامة والفرح. يعبر هذا الامتناع عن حالة من الوقوف أمام الله بفرح وامتنان، بدلاً من روح الانكسار.
بهذا الشكل، تعكس الخماسين حالة من الاحتفال الروحي الذي يغمر الكنيسة في نور القيامة.









