كشفت أجهزة وزارة الداخلية تفاصيل الفيديو المتداول حول واقعةً تثبيت ملصق صلي على النبي على لوحة في مدينة العاشر من رمضان بمحافظة الشرقية حيث أوضح الفحص الأمني أن اللافتة تابعة لجهاز المدينة وليست لافتة مرورية كما روج البعض عبر الحسابات الشخصية والصفحات العامة بهدف إثارة الجدل بين المتابعين في كافة منصات التواصل الاجتماعي بهدف جذب الانتباه وتصدير معلومات غير دقيقة للرأي العام في الوقت الحالي.
واقعةً تثبيت ملصق صلي على النبي
نجحت الأجهزة الأمنية في تحديد هوية الشخصين الظاهرين في المقطع وتبين أنهما شقيقان يقيمان في ذات المحافظة وبمواجهة الشابين اعترفا بالوقوف بجوار اللافتة من أجل التقاط بعض الصور التذكارية فقط.

ونفيا قيامهما بلصق أي أوراق أو مواد دعائية على اللوحة المشار إليها في التحقيقات التي جرت بمعرفة رجال الشرطة المختصين بتأمين المنطقة السكنية والمنشآت العامة لضمان سلامة الطريق العام وتطبيق القانون على الجميع.
رغبة تحقيق نسب مشاهدة
برر الشقيقان هذا التصرف بالرغبة في تحقيق نسب مشاهدة مرتفعة وتصدر محركات البحث عبر نشر تلك الصور في الفضاء الإلكتروني بشكل يجذب المتابعين لحساباتهما الخاصة وقد قامت الجهات الأمنية.
باتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة لردع أي محاولات لاستغلال المرافق العامة في أغراض دعائية شخصية تخالف القواعد المعمول بها في تنظيم اللافتات الإرشادية داخل المدن الجديدة بمحافظة الشرقية في هذا التوقيت.
متابعة أمنية دقيقة للمحتوى
يأتي هذا التحرك في إطار جهود وزارة الداخلية لرصد كل ما يتم تداوله على شبكة الإنترنت من محتوى قد يثير البلبلة أو يتضمن معلومات غير صحيحة تمس النظام العام حيث تواصل الأجهزة الفنية متابعة الصفحات المختلفة.

لضمان تطبيق القانون وحماية المنشآت من أي عبث قد يطالها تحت أي مسمى أو مبرر غير قانوني يهدف للربح من التفاعل الإلكتروني وزيادة عدد المتابعين بشكل غير سليم.









