في واقعة فتايات طريق الواحات هزت الرأي العام كشفت تحقيقات النيابة العامة في أكتوبر عن تفاصيل مرعبة تعرضت لها مجموعة من الفتيات على طريق الواحات حيث انتهت مطاردة جنونية من قبل عدد من الشباب لهن بحادث مروع الحادث الذي وثقه أحد المواطنين بفيديو انتشر على نطاق واسع يفتح ملف التهور والتحرش على الطرقات ويضع المتهمين أمام المساءلة القانونية.
من مضايقات في كافيه إلى مطاردة مميتة
روت إحدى الفتيات الضحايا أمام النيابة تفاصيل اللحظات العصيبة التي سبقت الحادث وقالت إن المأساة بدأت في تمام السابعة صباحًا داخل أحد الكافيهات بالحي الأول حيث تعرضن لمضايقات مستمرة من قبل الشباب المتهمين.
وأضافت أنهن قررن مغادرة المكان هربًا من المضايقات واستقللن سيارتهن إلا أن الهروب لم يكن سهلًا. فما إن سرن على طريق الواحات حتى فوجئن بالشباب الأربعة يطاردونهن بثلاث سيارات في مشهد سينمائي مرعب.
لحظات الرعب قبل الاصطدام
استمرت المطاردة الجنونية على الطريق حيث قام الشباب بمضايقة الفتيات ومحاولة إجبارهن على التوقف وأكدت الفتاة في أقوالها أنهم طلبوا منهن النزول من سيارتهن والركوب معهم.

وأمام هذا الترويع والضغط النفسي تملّك الرعب من صديقتها التي كانت تقود السيارة وفقدت السيطرة على عجلة القيادة لتصطدم في النهاية بسيارة نقل كانت متوقفة على جانب الطريق مما أدى إلى تهشم سيارتهن وإصابتهن بإصابات بالغة.
واقعة فتايات طريق الواحات شهادة مصور الواقعة توثق الجريمة
لعب المواطن محمد أبو زيد مصور الواقعة دورًا حاسمًا في كشف ملابسات الحادث. وقال أمام النيابة إنه لاحظ قيام الشباب بمضايقة الفتيات على الطريق فقرر توثيق ما يحدث بهاتفه.

وأضاف “لم أتخيل أن المضايقات ستنتهي بحادث مروع”. ووصف المشهد بعد الحادث بأنه كان صعبًا للغاية حيث اندفع هو والمارة لإنقاذ الفتيات اللاتي كن في حالة صعبة وإحداهن كانت تنزف بشدة من وجهها بسبب الزجاج المحطم.

وأكد أنه أصر على توثيق الحادث ومرافقة الفتيات للمستشفى لضمان حصولهن على حقوقهن كاملة.
النيابة تستجوب المتهمين وتكشف الحقيقة
عقب تلقي البلاغ والاطلاع على التحريات الأولية التي أثبتت واقعة المطاردة استدعت النيابة العامة المتهمين الثلاثة بعد أن تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبطهم.

وبدأت النيابة في استجوابهم ومواجهتهم بأقوال الفتيات المجني عليهن وبالفيديو الموثق للواقعة لاستكمال التحقيقات وكشف كافة ملابسات الجريمة واتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة بحق المتسببين في هذا الرعب الذي كاد أن يودي بحياة الفتيات.








