أحمد الدجوي , كشفت الإعلامية لميس الحديدي ، عبر برنامج كلمة أخيرة المذاع على قناة “أون”، عن تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة الشاب ، حفيد الدكتورة نوال، مشيرة إلى أن المعلومات الأولية تشير إلى أنه أقدم على الانتحار داخل منزله. ووفقًا لروايتها المستندة إلى بيان وزارة الداخلية وشهادات من كانوا في المكان،
فإن زوجته سمعت ضوضاء في المنزل وحاولت الدخول إلى غرفة تبديل الملابس لكنها كانت مغلقة. بعد محاولات فاشلة، استعانت بالبواب، وتمكن من كسر الباب ليجدا الدكتور ملقى على الأرض، مضرجًا في دمائه وبجواره سلاحه الناري المرخص.
وتعليقًا على الحادث، قالت الحديدي بانفعال شديد: “لعن الله الفلوس اللي بتفرق الناس وتؤدي لمآسي كهذه، المال اللي يفرق عيلة ويؤذي ست عظيمة بحجم نوال الدجوي، ما يبقاش نعمة، بل نقمة”.

شكوك الأسرة في وفاة أحمد الدجوي ونفي الرواية النفسية
من ناحية أخرى، خرج الدكتور محمد حمودة، محامي أسرة الراحل، برواية مغايرة تُلقي بظلال من الشك على فرضية الانتحار. وأوضح خلال مداخلاته الإعلامية أن الراحل لم يكن يُعاني من أي أمراض نفسية، بل كان أستاذًا جامعيًا متميزًا، له أبحاث منشورة، ومتزوج ولديه أبناء. وأكد أن الأسرة تستغرب كيف يمكن لرجل بهذا الاستقرار أن يُتهم فجأة بأنه مريض نفسي.
كما كشف حمودة عن معلومات صادمة، منها أنه كان قد دعا مستشاره القانوني لتناول الغداء في يوم الواقعة، وهو ما يعارض فكرة أنه كان يُخطط لإنهاء حياته. وأشار أيضًا إلى أن نافذة غرفة تبديل الملابس كانت مفتوحة، وأن زوجته لم تكن متواجدة في لحظة الحادث.

مراقبة أحمد الدجوي قبل وفاته وسر عزومة الغذاء
المحامي أضاف أن العائلة ذكرت وجود سيارة كانت تراقب الراحل منذ لحظة عودته من الخارج، ما يعزز من احتمالات تعرضه لضغوط أو تهديدات دفعت به إلى هذا المصير المأساوي. كما أشار إلى وجود بلاغات رسمية تتعلق بتهديده بالقتل،
وأضاف محامي الراحل خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «الحكاية» والمذاع عبر قناة «ام بي سي مصر»: «اسرة المتوفي بتقول إن هو كان عازم المحامي بتاعه على الغدا في الوقت دا، والشباك بتاع غرفة تغيير الملابس كان مفتوح، في فترة التواجد ما كنش زوجته موجودة .









