استقر أسعار الذهب في البورصات الدولية بالتزامن مع ترقب المستثمرين نتائج اجتماع البنك الفيدرالي الأمريكي لتحديد اتجاهات السياسة النقدية القادمة وقد تراجعت الأونصة بنسبة بسيطة لتصل إلى مستوى 4992 دولار بعد رحلة هبوط استمرت ست جلسات متتالية حيث يسيطر الحذر على المتداولين بسبب الأوضاع الاقتصادية المتقلبة في منطقة الشرق الأوسط وتأثيرها المباشر على حركة العملات والمعادن النفيسة في الأسواق المالية والبورصات العالمية المختلفة.

أسعار الذهب داخل مصر
سجلت أسواق الصاغة المصرية أرقام جديدة حيث:
وصل سعر جرام الذهب عيار 24 إلى قيمة 8320 جنيه.
وبلغ عيار 21 الأكثر طلبا مستوى 7280 جنيه.
بينما استقر عيار 18 عند 6240 جنيه للجرام الواحد.
وجاء سعر الجنيه الذهب عند مستوى 58240 جنيه وسط متابعة دقيقة من المشترين لحركة العرض والطلب التي تتاثر بالتغيرات العالمية وقرارات البنوك المركزية الكبرى التي تتحكم في مستويات التضخم وسعر صرف العملات الأجنبية.

أسباب تراجع الذهب حاليا
يعود انخفاض الذهب لعدة أيام إلى ضغوط بيعية مع رصد مؤشر الزخم في مناطق محايدة تميل إلى الهبوط التدريجي في انتظار إشارات واضحة بشأن الفائدة ويعتمد المسار القادم على نية الفيدرالي الاستمرار في خفض التكاليف.
أو تثبيت السياسات الحالية لمواجهة التحديات الجيوسياسية الراهنة وسوف تظهر النتائج النهائية مدى قدرة الذهب على استعادة بريقه والعودة إلى الارتفاع مرة أخرى فوق حاجز خمسة آلاف دولار للأونصة الواحدة قريبا.








