شعبة الذهب .. تتابع أوساط المواطنين خلال الأيام الماضية حالة التذبذب الواضحة في أسعار الذهب بعد انخفاضها الملفت، مما أثار تساؤلات حول مدى مناسبة الوقت الحالي للشراء أو البيع. فهناك من يتساءلون ما إذا كان عليهم استغلال ما يحدث الآن وإتمام عمليات الشراء، بينما يتردد آخرون في بيع ما لديهم من ذهب بانتظار ظروف أكثر ملاءمة.

رئيس شعبة الذهب الأسعار تشهد تراجعًا
أوضح المهندس هاني ميلاد، رئيس شعبة الذهب بغرفة القاهرة التجارية، أن الزيادة المفروضة على المصنعية لا تشمل السبائك الذهبية بل تقتصر فقط على المشغولات الذهبية. كما أشار إلى أن قيمة المصنعية الحالية تتراوح بين 15 و20 جنيهًا للجرام، مؤكدًا أن الأسعار تشهد تراجعًا نسبيًا مقارنة بالفترات السابقة.
**توقعات بارتفاع الأسعار قريبًا**
أضاف ميلاد أن أسعار الذهب قد تشهد ارتفاعًا في الربع الأخير من العام الجاري بفعل تقلبات اقتصادية وحركة الأسواق العالمية. في هذا الإطار، نصح المستهلكين بتوخي الحذر عند الشراء، مع ضرورة التعامل فقط مع مصادر موثوقة ومحال تجارية مُعتمدة للحد من المخاطر والتأكد من جودة الذهب سواء سبائك أو مشغولات.
وأكد ميلاد على أن التجار الرسميين لديهم الخبرة والأدوات اللازمة لاستبعاد قطع الذهب المغشوشة أو غير المطابقة للمواصفات قبل بيعها، مشددًا على ضرورة تفادي الشراء من الأفراد غير الموثوقين أو عبر صفحات مشبوهة على وسائل التواصل الاجتماعي.

**شراء الذهب أفضل من بيعه الآن**
وحث ميلاد المواطنين على عدم التردد في شراء الذهب من المحال المعتمدة التي تقدم ضمانات للمستهلكين بشأن جودة المنتجات. وأكد أنه لا داعي للقلق إذا كانت عمليات الشراء تتم من مصادر معلومة، بخلاف الشراء من مصادر مجهولة التي قد تعرّض المستهلك لمخاطر كبيرة.
بالنسبة للوضع الحالي، أوضح أن السوق يشهد استقرارًا نسبيًا، مع تراجع أسعار الذهب بسبب بعض التقارير الاقتصادية العالمية، التي اعتبر تأثيرها قصير المدى.. وتابع قائلاً إن السعر الحالي مناسب للشراء وليس للبيع، متوقعًا موجة ارتفاع جديدة مع انتهاء الأزمة الاقتصادية العالمية.

أكد ميلاد أن الذهب يظل دائمًا خيارًا آمنًا لحفظ القيمة على المدى الطويل، ونصح من يمتلك أموالاً إضافية بالتوجه نحو الاستثمار في الذهب والاحتفاظ به لفترات طويلة لتحقيق مكاسب مع الوقت. رغم التراجعات الأخيرة، أكد أن احتمالية حدوث انخفاض كبير في أسعار الذهب إلى مستويات أدنى بكثير تظل ضعيفة.








