يترأس البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، يوم 22 نوفمبر الجاري طقس صلاة ترقية مجموعة من الأساقفة إلى درجة مطارنة، وذلك في الكاتدرائية المرقسية بالعباسية.
وأفادت مصادر كنسية أن هناك خمسة من الآباء الأساقفة مرشحين لنيل رتبة مطران خلال السيامة المرتقبة التي سيقودها البابا تواضروس الثاني.

من هم الأساقفة المرشحون
الأساقفة المرشحون هم: نيافة الأنبا دميان، أسقف شمال ألمانيا ورئيس دير السيدة العذراء والقديس موريس، بالإضافة إلى الأنبا برنابا والأنبا يؤانس والأنبا صربامون والأنبا أنطوني.
من المقرر إقامة المراسم وسط أجواء روحانية في الكاتدرائية المرقسية، احتفاءً بهذه الترقية التي تعد تقديرًا لسنوات طويلة من الخدمة الرعوية والعطاء الكنسي في إيبارشياتهم داخل مصر وخارجها.
ويواصل البابا تواضروس الثاني أنشطته الرعوية المكثفة، بما يشمل سيامة كهنة وأساقفة بشكل مستمر، بهدف تعزيز الدعم الروحي لإيبارشيات الكنيسة القبطية الأرثوذكسية داخل البلاد ودول المهجر.

رسالة البابا تواضروس الثاني في أوقات الأزمات
و فى سياق اخر أكد قداسة البابا تواضروس، من خلال تصريحات إعلامية نقلتها الصفحة الرسمية لمجلس الكنائس العالمي، أن الأحداث المؤلمة التي مر بها الوطن أثبتت مدى التزام جميع المصريين، مسيحيين ومسلمين، بقيمة الوطن ووحدته. وأشار إلى أن الكنيسة في جوهرها تحمل مكانة مميزة في قلوب المسيحيين وتحظى باحترام كبير أيضًا من قبل الإخوة المسلمين. وفي سبيل الحفاظ على السلام المجتمعي، شدّد حينها على أن الوطن يستحق الأولوية دائمًا، قائلاً إن وجود وطن بلا كنائس أفضل من وجود كنائس بلا وطن.

أوضح البابا تواضروس الثاني أن الكنيسة كمبنى مادي يمكن إعادة ترميمه أو بنائه من جديد باستخدام الحجارة والطوب، لكن الوطن إذا أصابه الخراب فإن إعادة بنائه ليست بالأمر اليسير. وأضاف أن الوطن هو الركيزة الأساسية والحاضنة للجميع، وهو المنطلق الذي يوفر القوة اللازمة لإعادة بناء كافة المؤسسات، بما يشمل الكنائس.








