إجازة رسمية للمسيحيين..تتوجه الأنظار في مصر إلى واحدة من أطول فترات الإجازات هذا العام، إذ ينتظر عدد كبير من العاملين في القطاعين الحكومي والخاص عطلة استثنائية تبدأ من الخميس 9 أبريل وتستمر حتى الاثنين 13 أبريل، لتمنح الموظفين فرصة للاسترخاء مع إجازة مدفوعة الأجر.
في إطار هذه العطلة، أصدر الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، قرارًا باعتبار يوم الاثنين الموافق 13 أبريل 2026 إجازة رسمية مدفوعة الأجر للعاملين في الوزارات والمصالح الحكومية والهيئات العامة ووحدات الإدارة المحلية وشركات القطاعين العام والخاص. ويأتي هذا القرار احتفالًا بعيد شم النسيم.

إجازة رسمية للمسيحيين في القطاعين الحكومي والخاص
الإجازة التي تستمر لخمسة أيام متصلة تجمع بين مناسبات دينية ووطنية، لتكون فرصة حقيقية للراحة للعاملين. وتُظهر هذه الخطوة حرص الحكومة على الالتزام برعاية العاملين ومنحهم وقتًا كافيًا لاستعادة النشاط بما يتماشى مع الخطط الرسمية المعلنة.
وفقًا للقرار رقم 346 لسنة 2025 الصادر عن وزارة العمل، يحصل العاملون المسيحيون في القطاع الخاص على إجازات مدفوعة الأجر خلال مواسمهم الدينية. وينطبق هذا الامتياز على الأقباط الأرثوذكس، الذين تشمل إجازاتهم أعياد الميلاد، والغطاس، وأحد السعف، وخميس العهد، وعيد القيامة، مع تقديم تسهيلات إضافية مثل تأخير الحضور إلى العمل حتى العاشرة صباحًا في بعض الأيام.

إجازة رسمية للمسيحيين تبدأ بخميس العهد
تشمل فترة الإجازة الحالية عددًا من المناسبات تبدأ بخميس العهد يوم الخميس 9 أبريل، وهو يوم عطلة رسمية مدفوعة الأجر للمسيحيين. يليه يوما الجمعة والسبت، وهما الإجازة الأسبوعية التقليدية للعاملين. ثم يأتي الأحد 12 أبريل عيد القيامة الذي يتمتع فيه العاملون المسيحيون بإجازة رسمية مدفوعة. وأخيرًا، يُختتم الجدول بيوم الاثنين 13 أبريل، عيد شم النسيم، ليكون اليوم الخامس ضمن هذه العطلة الممتدة والشاملة.
لم تتوقف الحماية المقدمة في الإجازات عند الأقباط الأرثوذكس فقط بل شملت أيضًا العاملين المسيحيين من الطائفتين الكاثوليكية والبروتستانتية. إذ يحصل هؤلاء أيضًا على إجازات رسمية مدفوعة تشمل مناسبات دينية بارزة مثل عيد الميلاد ورأس السنة وقيامة المسيح.

في ختام هذه الإجازة الطويلة يأتي الاحتفال بشم النسيم يوم الاثنين، الذي يُعتبر عطلة رسمية لجميع الفئات دون استثناء في مصر. يحظى هذا اليوم بمكانة خاصة في الوجدان الشعبي والتقليدي للمصريين الذين يحتفلون به بالخروج إلى الطبيعة والاستمتاع بتناول المأكولات التقليدية المميزة.








