العقار الممنوع تصنيعه بمصر مؤخرا، كشفت تحقيقات النيابة العامة عن مفاجآت مرعبة في قضية “سفاح التجمع”، حيث يتهم شاب يبلغ من العمر 37 عامًا بقتل 3 نساء في حي التجمع الخامس والتخلص من جثثهن في أماكن مختلفة. ومن ضمن التحقيقات، تم رصد اسم عقار GHB الذي استخدمه المتهم لتنفيذ جرائمه عن طريق إجبار الضحايا على تناوله.

معلومات صادمة عن العقار الممنوع تصنيعه بمصر الذي أستخدمه سفاح التجمع
عقار GHB المعروف أيضًا باسم غاما هيدروكسي بيوتيرات، هو مركب كيميائي تم تصنيعه ودراسته لأول مرة في الستينيات كمخدر عام. كان متاحًا على نطاق واسع في الثمانينيات ولكن تم سحبه من الاستخدام في العديد من البلدان بسبب آثاره الجانبية غير المرغوب فيها، مثل الارتباك والدوخة والنعاس الشديد.
في الولايات المتحدة، تمت الموافقة على استخدام GHB من قبل إدارة الغذاء والدواء (FDA) في عام 2002 لعلاج “الخدار”، وهو اضطراب في النوم يسبب النعاس المفرط ونوبات النوم المتكررة أثناء النهار. لكنه يخضع لرقابة شديدة ويُصنف كمادة خاضعة للرقابة في الجدول الثالث، ويتطلب تسجيل المريض بتصريح من الطبيب للحصول عليه بجرعات معينة.

تأثيرات GHB تعتمد على الجرعة
حيث يمكن أن يسبب الاسترخاء والنعاس في الجرعات الصغيرة، لكن في الجرعات الكبيرة يمكن أن يؤدي إلى فقدان الوعي وحتى الموت. يُصنع GHB عادة على شكل سائل بدون لون ورائحة، ويمكن أن يخلط بسهولة مع المشروبات، مما يجعله سهل الاستخدام في جرائم الاغتصاب والاعتداءات الجنسية.

اختفى تصنيع GHB كعقار معالج في مصر
في مصر، اختفى تصنيع GHB كعقار معالج منذ عام 1990، وبدأ تصنيعه بشكل غير قانوني للاستخدام كمخدر عبر تطبيقات الإنترنت، وفقًا لتصريحات الدكتور محمد مصطفى، خبير السموم في مصلحة الطب الشرعي.
بشكل عام، يُعتبر GHB مركبًا خطيرًا يجب تجنب استخدامه بشكل غير مسؤول، حيث يمكن أن يؤدي إلى تأثيرات جانبية خطيرة وحتى الوفاة في الحالات الشديدة.








