دير المحرق , أكد محافظ أسيوط اللواء دكتور هشام أبو النصر على إستمرار الجهود من أجل تحسين وتطوير مسار رحلة العائلة المقدسة، الذي يعتبر واحد من أبرز المسارات الدينية في كل العالم حيث يمتد إلى مسافة تصل إلى 3500 كيلومتر ويضم حوالي 25 نقطة دينية من سيناء إلى أسيوط.

معلومات عن دير المحرق في أسيوط
في إطار جهود التطوير إى مسار العائلة المقدسة أكد أبو النصر في وقت سابق أن الدير في أسيوط يعتبر من أهم الوجهات الدينية حيث يضم ثاني أقدم كنيسة في العالم بعد كنيسة بيت لحم في فلسطين ويستقطب آلالاف من الزوار سواء من مصر أو من خارجها طوال العام والتي تتضمن جهود التطوير إحياء وتجميل المناطق المحيطة بالدير، وتركيب لوحات إرشادية مع رفع كفاءة الإنارة إضافة إلى تشييد بوابات تتناسب مع زيارة الحجاج .

تاريخ دير المحرق في أسيوط
يحمل تاريخ عميق حيث إنه كان مأوى آمن إلى العائلة المقدسة وقت هروبها من الملك هيرودس كما تنبأ النبي إشعياء بوقوع هذا الحدث قبل ميلاد المسيح بقرون. الدير أيضاً كان مركزا للنشاط الرهباني، حيث حافظ الرهبان على اللغة القبطية والعربية، وأسهموا في نسخ الكتب الدينية وذلك بخطوط متقنة من أجل إستخدامها في الليتورجيا اليومية و في القراءات الدينية.
بهذه الجهود يسعى الدير ومسار العائلة المقدسة في محافظة أسيوط إلى الحفاظ على تراثهم الدينى والثقافى و على تعزيز دورهم كمقصد ديني وثقافي مهم على المستوى الدولي.
معهد ديديموس للمرتلين
كما أنشأ به هـذا المعهد في أواخر السبعينيات من أجل تخريج مرتلى الكنيسة اللذين هم متخصصين في الألحان و فيالمردات و أيضا طقوس الكنيسة بكل دقة مدة الدراسة بـه 5 سنوات .









