تعليق أولياء الأمور عن قرارات وزير التعليم توقيتها مش مناسب.. لا يزال أولياء الأمور في مصر يعيشون حالة من الصدمة بعد القرارات الأخيرة التي اتخذها وزير التربية والتعليم بشأن إعادة هيكلة الثانوية العامة. وقد جاءت هذه القرارات بشكل مفاجئ، خاصة أنها أُعلنت قبل بدء العام الدراسي الجديد بفترة قصيرة.
في هذا التقرير، يستعرض موقعنا ردود أفعال أولياء الأمور تجاه القرارات التي أعلنها وزير التربية والتعليم في المؤتمر الصحفي الذي عقده رئيس الوزراء.

تعليق أولياء الأمور عن قرارات وزير التعليم
وأشارت منى أبو غالي، مؤسِّسة مجموعة حوار مجتمعي تربوي، إلى أن فكرة تقليل عدد مواد الثانوية العامة أو دمجها تعتبر فكرة ممتازة، لكنها تتطلب شروطًا عديدة لضمان نجاحها في الواقع.
أوضحت منى أبوغالي أن هناك العديد من الأمور التي تثير تساؤلاتنا كأولياء أمور، مثل: هل سيؤدي دمج المواد العملية والأدبية إلى حذف دروس غير مفيدة؟ وهل سيتم تعديل المناهج وتنقيتها قبل بدء الدراسة، التي لم يتبق عليها سوى شهر تقريبًا؟
وأضافت منى أبوغالي: من الغريب الإعلان عن تغيير نظام الثانوية العامة في هذا التوقيت، خاصة وأن طلاب الثانوية العامة قد بدأوا دروسهم منذ الشهر الماضي، وقد قام الجميع بشراء الكتب الخارجية.
أشارت منى أبو غالي إلى أن قرارًا مهمًا مثل تغيير نظام الثانوية العامة لا يمكن أن يُتخذ بشكل مفاجئ، مما يثير تساؤلات حول سبب عدم تنبيه الأهالي بعدم التسرع في شراء الكتب أو بدء الدروس.
كما أضافت منى أبو غالي أنها تأمل في أن تقدم وزارة التربية والتعليم إجابات على استفساراتهم، خاصة فيما يتعلق بدمج بعض المواد، وما إذا كان سيتم تدريسها بواسطة معلم واحد.

ردود أفعال أولياء الأمور تجاه القرارات
من جهتها، أكدت فاتن أحمد، مديرة ائتلاف تحيا مصر بالتعليم، أن قرارات وزير التربية والتعليم بشأن الثانوية العامة جاءت بشكل مفاجئ وغامض لأولياء الأمور.
أضافت فاتن أحمد أن النظام الجديد يشبه الأنظمة المعروفة مثل نظام “IG” و”الأمريكان”، ولكن من الضروري أن يكون التطبيق فعّالًا. بالنسبة للمواد التي أصبحت خارج المجموع، يجب تنظيم العملية الامتحانية بشكل جيد، حيث ينبغي أن تكون مواعيد امتحاناتها بعيدة عن مواعيد الامتحانات الأساسية. كما يجب أن تكون الامتحانات مباشرة وسهلة للغاية، مع ضمان النجاح، أو يمكن استبدالها ببحث أو نشاط.
ومن جهتها، قالت غادة النوبي، مديرة مجموعة “أبطال الثانوية العامة 2025”: بعد مؤتمر وزير التربية والتعليم، هناك العديد من الأسئلة التي نأمل أن يجيب عليها المسؤولون. هل سيكون هناك منهج جديد للتاريخ للصف الأول الثانوي أم سيظل المنهج القديم كما هو؟ وهل سيكون منهج الجغرافيا في الصف الثاني الثانوي مدمجًا مع منهج الصفين الأول والثاني أم سيكون منهجًا جديدًا تمامًا؟ وبعد دمج مواد الفيزياء والكيمياء والأحياء، هل سيكون هناك منهج جديد أم مجرد حذف لبعض الفصول؟ ومن سيقوم بتدريس هذه المواد، هل سيكون مدرس الفيزياء أم الكيمياء أم الأحياء؟

أولياء الأمور عن قرارات وزير التعليم
واصلت تساؤلاتها قائلة: “هل يعني قرار الدراسة لمدة خمسة أيام ونشاط يوم واحد إلغاء إجازة السبت؟ وهل سيظل نظام امتحانات الثانوية العامة كما هو باستخدام بابل شيت؟”
وأشارت غادة النوبي إلى ضرورة توضيح العديد من الأمور والتفاصيل التي كانت غير واضحة في مؤتمر وزير التربية والتعليم، حيث تفاجأ أولياء الأمور بالقرارات الجديدة.
من جهتها، أعربت أميرة يونس، مؤسِّسة جروب مصر والتعليم، عن قلق أولياء الأمور من هذه القرارات، مشيرة إلى أن الكلام يبدو جيدًا، لكن التنفيذ على أرض الواقع هو التحدي الأكبر، مما يضع الطالب في مواجهة مع الواقع.
كما انتقدت أميرة يونس فكرة منح المدرس 40 درجة من أعمال السنة، مؤكدة أن ذلك قد يُستخدم من قبل بعض المعلمين كوسيلة للضغط على الطلاب داخل الفصل، من أجل الدروس الخصوصية وإرضاءً لمدرس الفصل.

أولياء الأمور عن قرارات وزير التعليم قرارات وزير التعليم تحتاج توضيح
أعربت رودي نبيل عن توقعاتها من وزارة التربية والتعليم بأن تقدم توضيحات حول القرارات التي تهدف إلى القضاء على الأخطاء المرتبطة بالتصحيح الإلكتروني، وذلك لتفادي تكرار ما حدث مع السؤال رقم 34 الشهير في امتحان الفيزياء، الذي أدى إلى تعديل نتائج الثانوية العامة بعد أسبوع من اعتمادها.

وأشارت رودي نبيل إلى أن ما تم طرحه في مؤتمر وزير التربية والتعليم يحتوي على بعض النقاط التي تحتاج إلى مزيد من التوضيح. وأضافت: “هل من المعقول أن يُلزم الطالب في القسم الأدبي بدراسة مادة الإحصاء في الوقت الذي تم فيه إلغاء مادة الفلسفة، بينما لم تُضاف مادة علم النفس إلى المجموع؟”








