السيدة العذراء , تعتبر كنيستها بسخا من المزارات الشهيرة التي تحمل تاريخًا عريقًا ضمن رحلة العائلة المقدسة إلى مصر . تقع في محافظة كفر الشيخ ، وهي تعتبر واحدة من المحطات البارزة في مسار العائلة المقدسة .

تاريخ كنيسة السيدة العذراء بسخا وموقعها الجغرافي
تُذكر مدينة سخا في القاموس الجغرافي للعالم الفرنسي إميلينو (Emile Clement Amelieneau) وتظهر في العديد من المصادر التاريخية والسنكسار . يشير الباحث ماجد كامل إلى أن مدينة سخا ذُكرت في سيرة القديس يوحنا القصير، وأيضًا في كتب تاريخية مثل القواميس القبطية العربية، حيث وردت باسم “سيخو” أو “سخا”.
في القاموس الجغرافي لمحمد رمزي ، يُذكر أن سخا هي من القرى القديمة التي ذُكرت بأسمائها المصرية والرومية والقبطية، مثل Khast وXois وSkhouy. وقد كانت سخا قاعدة القسم السادس بالوجه البحري ، وذُكرت بأسماء متعددة في كتب تاريخية مثل “المسالك” لابن خرذابة و”البلدان” لليعقوبي.

أهمية كنيسة السيدة العذراء وقصة حجر يسوع
أما عن الكنيسة نفسها ، فقد كتب أبو المكارم في كتاب “تاريخ الكنائس والأديرة” أن سخا كانت تحتوي على مغارة كان يقيم فيها ساويرس بطريرك أنطاكية عند خروجه عن كرسيه ، وقد توفي هناك. كما أشار إلى أن هناك مذبحًا في المغارة كان يقدس عليه.
في السياق نفسه، ذكرت ويكيبيديا بناءً على ما قاله المقريزي في القرن الخامس عشر، أن دير المغطس كان مقصدًا للمسيحيين في يوم 24 بشنس، كما يحجون إلى كنيسة القيامة في القدس .
وكان يُعتقد أن القديسة مريم كانت تظهر في هذا اليوم ، مما جعل عيد ظهورها معروفًا .

قصة حجر يسوع
أما عن حجر يسوع، الذي يُعتقد أنه يحمل أثر قدم الرب، فقد جاء في موسوعة الأنبا غريغوريوس أن الرب وضع قدمه على حجر في سخا ، ما ترك أثر قدمه عليه. يُقال إن الحجر كان قاعدة عمود وضعت القديسة مريم ابنها عليها، مما جعل أثر قدميه يظهر بوضوح. كان الناس يأتون من أماكن بعيدة لجمع الزيت من موضع القدمين للاستفادة منه .








