دير درنكة , يحتفل الأقباط الأرثوذكس في 22 أغسطس 2024 بعيد انتقال السيدة العذراء مريم ، حيث تقام القداسات الإلهية في الكنائس تحت رئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية .
كما يشارك أساقفة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في إقامة قداس العيد بمختلف إيبارشيات الكنيسة، بمشاركة الكهنة والخدام والشمامسة . ويأتي الاحتفال بعد ختام صوم السيدة العذراء مريم الذي يمتد على مدار 15 يومًا.

الاستعدادات لليلة الختامية في دير درنكة
يتوافد الآلاف من المسيحيين والمسلمين مساء الأربعاء 21 أغسطس على دير السيدة العذراء مريم بجبل درنكة في أسيوط، للمشاركة في الاحتفالات الختامية لمولد السيدة العذراء مريم .
يقوم الأنبا يؤانس، أسقف أسيوط بالإشراف على هذه الليلة التي تشهد حضور وفود من دول أفريقية مثل إثيوبيا وإريتريا وجنوب أفريقيا.
وتشمل الاحتفالات حمل أيقونات كبيرة للسيد المسيح والسيدة العذراء ، بمشاركة مئات الأطفال الذين يرتدون ملابس الشمامسة البيضاء ، بينما يصطف خلفهم الرهبان والقساوسة في موكب احتفالي يجوب كل الأنحاء . و
يعتبر هذا الطواف بالأيقونات من أهم مظاهر الاحتفال، وينتهي بالقداس الإلهي صباح يوم 22 أغسطس.

3 ملايين زائر إلى دير درنكة خلال فترة الصوم
خلال فترة صوم السيدة العذراء مريم، التي تستمر 15 يومًا، يستقبل الد ير أكثر من 3 ملايين زائر من مختلف الطوائف والجنسيات ، وفقًا لمصدر كنسي. يأتي هؤلاء الزوار ، من المسيحيين والمسلمين على حد سواء ،
للتبرك والتقرب من السيدة العذراء . ويُعتبر هذا من أبرز معالم مسار العائلة المقدسة في مصر ، مما يجعله مقصدًا روحيًا هامًا للأقباط في فترة الصوم والاحتفالات.
ويتميز صوم السيدة العذراء مريم بأهمية كبيرة لدى الأقباط ، حيث يمتنعون عن تناول اللحوم ويكتفون بالمأكولات المسموح بها، مثل الأسماك ، باعتباره من أصوام الدرجة الثانية . بعض الأقباط يفضلون الصوم بتقشف أكثر، حيث يمتنعون عن تناول الأسماك ويكتفون بالمأكولات الخالية من الزيوت.









