نهر القيامة يسرع من نهاية الأرض يُعد نهر ثويتس الجليدي الذي يقع في غرب القارة القطبية الجنوبية والمعروف باسم نهر القيامة الجليدي واحدًا من أخطر الأنهار الجليدية في العالم حيث يهدد بانهيار كارثي قد يؤدي إلى ارتفاع مستوى سطح البحر بصورة مدمرة.
نهر القيامة يسرع من نهاية الأرض
يتميز نهر ثويتس الجليدي بمساحته الضخمة التي تعادل مساحة ولاية فلوريدا الأمريكية مما يجعله من أوسع الأنهار الجليدية في العالم وتغطي الطبقة الجليدية في القارة القطبية الجنوبية حوالي تسعين بالمئة من إجمالي مساحتها وهذا يعني أن ذوبانها بالكامل قد يتسبب في ارتفاع مستوى سطح البحر بأكثر من أربعة وخمسين مترًا وهو ارتفاع كافٍ لإغراق مدن وعواصم حول العالم.

العوامل التي تزيد من خطر الذوبان
تشير الأبحاث العلمية إلى أن تسرب المياه الدافئة من المحيط القطبي الجنوبي تحت قاعدة نهر ثويتس يسرع من عملية الذوبان حيث تعمل هذه المياه على تآكل الجليد من الأسفل مما يزيد من احتمالية انهياره بصورة جزئية أو كلية.
التهديدات المحتملة
في حال انهيار نهر القيامة الجليدي سيرتفع مستوى سطح البحر بشكل ملحوظ ما قد يؤدي إلى غرق العديد من المدن الساحلية وحدوث موجات تسونامي مدمرة قادرة على محو مناطق شاسعة من العالم الأمر الذي يجعل التعامل مع هذه الأزمة أولوية قصوى للحكومات والمنظمات البيئية الدولية.

الجهود العلمية للحد من الكارثة
تعمل الفرق العلمية على مراقبة نهر ثويتس الجليدي عن كثب باستخدام تقنيات حديثة مثل الأقمار الصناعية وأجهزة الاستشعار المتطورة لدراسة حالته وتحديد سرعة الذوبان كما يدرس العلماء تطبيق حلول مبتكرة مثل تقنيات التبريد الاصطناعي وتعزيز الهياكل الجليدية للحد من تفاقم الأزمة.








