استنكر رجل الأعمال هشام طلعت مصطفى تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن تهجير سكان غزة، وتساءل مستغربًا من أين يستمد ترامب الحق في طرح مثل هذه الأفكار.
تصريحات هشام طلعت مصطفى مع الإعلامي عمرو أديب
وخلال حواره في برنامج الحكاية، الذي يقدمه الإعلامي عمرو أديب على قناة MBC مصر، طرح هشام طلعت مصطفى تساؤلات حول مصادر الأموال المتدفقة إلى غزة ومن يقف وراء تمويلها، مشيرًا إلى أن تلك المنطقة تُعد من أكثر المناطق مخاطرة للاستثمار في العالم.

وأضاف أن تصريحات ترامب عن تحويل غزة إلى “ريفيرا الشرق الأوسط” هي رؤية غير واقعية وغير قابلة للتطبيق، مقترحًا أن الولايات المتحدة إذا كانت تبحث عن استثمارات وشواطئ سياحية، فإن مصر تمتلك ألفي كيلومتر من الشواطئ التي يمكن تطويرها بتكاليف أقل بكثير من أي استثمار في غزة. كما أشار إلى النموذج الإماراتي في الاستثمار من خلال مشروع رأس الحكمة.

هشام طلعت مصطفى الاستثمار في غزة تبدو غير واقعية
أوضح رجل الأعمال هشام طلعت مصطفى أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن الاستثمار في غزة تبدو غير واقعية على الإطلاق، متسائلًا عن كيفية التعامل مع مليوني مواطن في غزة.
وخلال حديثه في برنامج الحكاية الذي يقدمه الإعلامي عمرو أديب عبر قناة إم بي سي، تساءل عن مصير السكان في منطقة تعاني من تكدس سكاني وظروف صعبة: كيف يمكن لهؤلاء الأشخاص التحرك وهم بلا مأوى؟ وكيف سيتعامل الأمريكيون مع الوضع؟ هل الحل سيكون في طردهم أو إلقائهم في البحر؟

وأشار إلى أن تصريحات ترامب تنطوي على أهداف خفية يسعى لتحقيقها، موضحًا أن تنفيذ تلك الأفكار على أرض الواقع يبدو مستحيلًا وغير منطقي.
واختتم هشام طلعت مصطفى حديثه بطرح سؤال آخر: ما الذي يخدم المجتمع الدولي بشكل أفضل؟ هل هو تقديم استقرار للفلسطينيين مما قد يقلل من حدة العنف المتبادل؟ أم المضيّ قدمًا في مشاريع استثمارية قد تفاقم العنف والظلم والتهجير؟








