يتساءل بعض الإخوة الأقباط عن موقف المسيحية ، من أرباح البنوك، وما إذا كانت تعتبر حلالًا أم حرامًا. و في هذا السياق، و رد سؤال إلى قداسة البابا شنودة الثالث خلال إحدى عظاته الأسبوعية ، في اجتماع الأربعاء، حيث طُرِح السؤال التالي: “هل أرباح البنوك حلال أم حرام في المسيحية ، مع الأخذ في الاعتبار أنني أخرج منه العشور لصالح الكنائس وأخوة الرب؟”.
المتنيح البابا شنودة الثالث عن أرباح البنوك فى المسيحية
ردًا على هذا السؤال، أوضح قداسة البابا شنودة الثالث ، في عظته أن أرباح البنوك التي ، تأتي من البنوك تُعد حلالًا في المسيحية. و فسّر ذلك بأن البنوك ، تستثمر الأموال المودعة لديها في مشاريع استثمارية ، تحقق أرباحًا، و بالتالي يحصل المودعون على نصيب ، من تلك الأرباح باعتبارهم شركاء ، في رأس المال المستثمر.

الكنيسة.. الربا الحرام يختلف تمامًا عن أرباح البنوك
وأوضح البابا شنودة أن الربا الحرام يختلف ، تمامًا عن أرباح البنوك ، مشيرًا إلى أن الربا المحرم ، يحدث عندما يقوم شخص بإقراض ، آخر محتاج و يطالبه بفائدة ، قائلًا: “لما تسلف واحد غلبان محتاج و تاخد منه ربا ، كأنك بتقطع من لحمه، وده حرام، لأنه لا بيستثمره”.

البابا شنودة عن إخراج العشور
ما بخصوص العشور، و هو يعني التبرع بعُشر دخل الفرد لكنيسة الله ، فقد شدد البابا على أن إخراج العشور ، من المال لا يغير من حكمه، بمعنى أن إخراج العشور ، من مال غير مشروع لا يجعله حلالًا ، مضيفًا أن الكنيسة ترفض المال الحرام، و أن العشور يجب أن تكون من كل قيراط حلال يحصل ، عليه الإنسان.









