تسلم البابا لاون الرابع عشر خاتم الصياد، المعروف أيضًا بخاتم السمك، من الكاردينال لويس أنطونيو تاجلي، نائب رئيس دائرة التبشير، خلال قداس تنصيبه الذي أقيم اليوم الأحد 18 مايو في ساحة القديس بطرس. نشر مكتب الاحتفالات الليتورجية التابع للحبر الأعظم في الفاتيكان صورة للخاتم الجديد الذي يُقدم دائمًا للبابا الحالي خلال مراسم التنصيب.

البابا لاون الرابع عشر يتسلم خاتم الصياد
يحمل الخاتم نقشًا يمثل القديس بطرس، مع دلالات تاريخية وروحية تعود إلى العهد الجديد. وفقًا لإنجيل متى (16: 19)، مُنح القديس بطرس مفاتيح ملكوت السماوات، بينما في إنجيل لوقا (22: 32) يناشده يسوع أن يُثبّت إخوته في الإيمان والرسالة. وبذلك، يُظهر خاتم الصياد دلالة الإيمان العميق ، والذي يستمر عبر الأجيال و يُعبر عن الواجب النبيل الذي يتحمله البابا الأول.

البابا لاون الرابع عشر خلال يستقبل أعضاء المؤسسة الحبرية
و فى سياق متصل استقبل البابا لاون الرابع عشر خلال صباح أمس السبت، الموافق 17 أيار/مايو، أعضاء المؤسسة الحبرية للسنة المائة والمشاركين في المؤتمر الدولي السنوي والجمعية العامة للمؤسسة. في كلمته الافتتاحية، رحّب قداسته بالحضور، مسلطًا الضوء على الموضوع الذي تم اختياره كمحور رئيسي لهذا العام، وهو “تجاوز الاستقطاب وإعادة بناء الحوكمة العالمية: الأسس الأخلاقية”. وأشار البابا إلى أن هذا الموضوع يعكس جوهر العقيدة الاجتماعية للكنيسة، باعتبارها أداة لتعزيز السلام والحوار وتشييد جسور الأخوّة العالمية.

وأضاف قداسة البابا لاون الرابع عشر أن هذا الوقت الخاص من السنة الذي يتزامن مع فترة الفصح يدعونا لتذكّر أن المسيح القائم يسبقنا دائمًا، حتى في الظروف التي يبدو فيها أن الظلم والموت هما السائدان. ودعا البابا إلى تعزيز الحوار واللقاء والعمل المشترك لبناء جسور متينة تتوحد من خلالها الإنسانية لتعيش في سلام دائم، مشددًا على أهمية الوحدة والالتزام الجماعي لتحقيق هذا الهدف.







