الإعلامي عمرو أديب تناول التطورات المؤسفة المتعلقة بأزمة أسرة الدكتورة نوال الدجوي، رئيس مجلس أمناء جامعة أكتوبر للعلوم والتكنولوجيا، وذلك خلال برنامجه “الحكاية” عبر شاشة mbc مصر، مساء الأحد.

الإعلامي عمرو أديب عن قضية عائلة الدجوي
أشار الإعلامي عمرو أديب إلى أن قضية عائلة الدجوي أصبحت محور اهتمام مصر والعالم العربي، حيث يتساءل الجميع عن السبب وراء تلك الأحداث المتوالية. وأوضح أن القضية تحيطها أمور غريبة مرتبطة بالأموال والميراث، متسائلاً عن الهدف من كل هذه الصراعات، خاصة في ظل الوضع الحالي الذي تبدو فيه الأسرة مكتفية مالياً.
وأكد الإعلامي عمرو أديب أن الميراث عادة يكون متعلقًا برحيل شخص، ولكن في هذه الحالة، نوال الدجوي لا تزال على قيد الحياة وبكامل قدرتها على اتخاذ قراراتها. وذكر أن محكمة قضت لصالحها برفض قضية الحجر التي أُقيمت ضدها.
تحدث الإعلامي عمرو أديب أيضًا عن ما وصفه بالدراما المأساوية، حيث وصلت الأمور إلى أن نوال الدجوي ورثت ابنتها، ابنها وزوجها وهي على قيد الحياة. وأضاف قائلاً: الآن يأتي دور حفيديها، ما يزيد من تعقيد المشهد.

حال نوال الدجوي
وتساءل الإعلامي عمرو أديب عن حال نوال الدجوي في الوقت الراهن، خاصة في عمرها الذي تجاوز 94 عامًا، وكيف تتعامل مع سلسلة الأحداث المتلاحقة، مشيراً إلى فقدان ابنتها قبل بضعة أشهر وحفيدها مؤخراً. واستغرب أديب من السبب الذي قد يدفع شاباً ناجحاً وميسور الحال لإنهاء حياته بيده.
أنهى حديثه الإعلامي عمرو أديب بالتعبير عن دهشته من التسلسل الغريب للأحداث داخل الأسرة، متسائلاً عما إذا كان هناك ما يشبه لعنة أو سر غير مفهوم وراء كل ما يجري.

حادث وفاة الدكتور أحمد الدجوي
و فى سياق متصل أثار حادث وفاة الدكتور أحمد الدجوي العديد من التساؤلات والتكهنات حول ملابسات ما جرى. وفي هذا السياق، كشف المحامي محمد حمودة عن تفاصيل جديدة تناقض الروايات المتداولة حول انتحاره، مؤكدًا أن الراحل لم يقم بإنهاء حياته كما زعمت بعض وسائل الإعلام. وأشار إلى أن الدكتور أحمد كان على موعد مع مستشاره القانوني في يوم وفاته، وهو ما يتناقض بشكل جوهري مع فكرة الانتحار.
وأضاف حمودة أن الدكتور أحمد كان قد تلقى تهديدات بالقتل، وهو أمر تم الإبلاغ عنه مسبقًا ويثير الشبهات حول احتمالية ارتباط هذه التهديدات بما حدث. ومع ذلك، شدد المحامي على أن الحسم النهائي بشأن سبب الوفاة لا يزال رهن التحقيقات التي تقوم بها النيابة العامة والجهات المعنية.








