أعلن الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، عن بدء العمل بمنظومة الكارت الموحد في محافظة بورسعيد كمرحلة أولى، وذلك في إطار خطة تهدف إلى تعميم هذه المنظومة على باقي محافظات الجمهورية خلال الفترة المقبلة.
وأكد وزير التموين أن تطبيقها يمثل نقلة نوعية في تطوير نظام الدعم، إذ ستتيح ميكنة عملية إدخال وإخراج المستحقين من منظومة التموين بشكل كامل دون تدخل يدوي، مما يساهم في تحسين كفاءة التنظيم واستهداف الفئات المستحقة للدعم.

تصريح وزير التموين بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية
وخلال مؤتمر صحفي عُقد بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة، أوضح فاروق أن الهدف الأساسي لهذه الخطوة هو تحقيق العدالة الاجتماعية من خلال ضبط البيانات، بما يضمن توجيه الدعم للمستحقين الفعليين فقط. كما أشار إلى دور المنظومة الجديدة في الحد من التلاعب والفساد، بالإضافة إلى تقليل الهدر المالي من خلال استخدام تقنيات رقمية متقدمة.

إضافة المواليد للفئات الأكثر احتياجًا
وفيما يتعلق بالخدمات الأخرى المرتبطة بالدعم التمويني، أكد وزير التموين استمرار إتاحة إضافة المواليد للفئات الأكثر احتياجًا وفقًا لمعايير دقيقة تشمل الأسر الأولى بالرعاية ومحدودي الدخل، وذلك ضمن جهود الدولة لدعم الشرائح التي تواجه تحديات اقتصادية أكبر.

استعدادات الوزارة لاستقبال عيد الأضحى
على صعيد آخر، تناول الوزير خلال المؤتمر استعدادات الوزارة لاستقبال عيد الأضحى المبارك، موضحًا أن الاحتياطي الاستراتيجي من السلع الأساسية في وضع آمن يكفي لتلبية احتياجات المواطنين لفترة تتراوح بين 4 إلى 12 شهرًا.
وبيّن أن مخزون القمح يغطي أكثر من 6 أشهر، بينما يتجاوز احتياطي السكر حاجز العام. وأكد ضخ كميات كبيرة من السلع الغذائية واللحوم بأسعار مخفضة عبر المجمعات الاستهلاكية إلى جانب افتتاح منافذ لبيع الأضاحي الحية بأسعار تناسب مختلف شرائح المواطنين.
وأضاف الوزير أن مشروع الكارت الموحد لن يقتصر على خدمات التموين فقط، وإنما سيتم مستقبلاً ربطه بخدمات أخرى تشمل بطاقة الرقم القومي والتأمين الصحي والمعاشات. ويأتي ذلك ضمن خطة التحول الرقمي التي تهدف إلى تحقيق تكامل بين قواعد البيانات المختلفة وتعزيز كفاءة تقديم الخدمات الحكومية بشكل متكامل ومتطور.








