أعلن الدكتور محمد عوض تاج الدين، مستشار رئيس الجمهورية للصحة والوقاية، أن مشروع الجينوم الرياضي يُعد جزءًا من المشروع القومي لدراسة الجينوم المصري، الذي يحظى بدعم مباشر من رئيس الجمهورية.
وأوضح أن هذا المشروع يمثل إحدى المبادرات الكبرى التي تهدف إلى فهم التكوين الجيني للمصريين بهدف استثماره في مجالات حيوية مثل الصحة، الرياضة، وصناعة الدواء.
تصريحات مستشار رئيس الجمهورية للصحة
في مداخلة هاتفية عبر برنامج “هذا الصباح” على قناة “إكسترا نيوز”، أشار مستشار رئيس الجمهورية تاج الدين إلى أن لكل شعب خصائص جينية فريدة، ما يجعل دراسة الجينوم خطوة أساسية لتخصيص العلاج والتشخيص بشكل يناسب الخصائص الوراثية للمجتمع المصري.

مشروع الجينوم الرياضي
وأكد مستشار رئيس الجمهورية أن مشروع الجينوم الرياضي يشكل جزءًا من المشروع الأوسع لدراسة الجينوم، ويهدف إلى تحليل العوامل الوراثية المرتبطة بالقدرات البدنية والاستعداد الرياضي. هذا المشروع يُعد بوابة نحو نهضة كبيرة في الطب الرياضي وتحديد المواهب الرياضية في مراحل مبكرة.

كما أوضح مستشار رئيس الجمهورية أن نتائج المشروع مشجعة للغاية وتوفر تطبيقات واسعة تشمل الطب الشخصي ، العلاجات الموجهة، التحاليل الطبية الدقيقة، تطوير صناعة الدواء، الوقاية المبكرة من الأمراض، و تقليل الأخطاء في التشخيص ، و العلاج.

وأشار إلى أن استخدامات الجينوم ليست مقتصرة على الرياضة فقط؛ بل تمتد إلى مجالات طبية مهمة مثل ، تشخيص الأورام و الوقاية منها، الكشف المبكر عن الأمراض المزمنة، و التنبؤ بالأنماط المرضية ، الأكثر انتشارًا لدى فئات معينة. هذه الدراسات تمكّن الدولة من وضع خطط ، مستقبلية لتحسين الخدمات الصحية ، تقديم رعاية مبكرة، و تطوير وسائل علاج تتناسب مع احتياجات المجتمع.









