زينة , كشفت الفنانة المصرية، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو أديب في برنامج “الحكاية” المذاع على قناة إم بي سي مصر”، عن حادثة مؤلمة وصادمة تعرّض لها أحد أبنائها داخل ملعب خاص بأحد الكمباوندات السكنية الراقية، بعدما هاجمه كلب شرس بينما كان يلهو مع شقيقه. الواقعة أثارت حالة من الغضب والقلق لدى الفنانة، التي تعهدت باتخاذ الإجراءات القانونية للحصول على حق أولادها.

زينة تكشف بداية الواقعة: نداء استغاثة من الملعب
روت الفنانة تفاصيل الحادثة بمرارة، موضحة أنها أرسلت ولديها للعب في ملعب قريب من منزلهم، وذهبت في تلك الأثناء للتسوق من السوبر ماركت. وفجأة تلقت مكالمة من نجلها وهو في حالة انهيار وبكاء شديد، يقول لها: “الحقيني يا ماما، في كلب سايبه علينا وهيموتنا”.
أوضحت أن القصة بدأت عندما دخل طفل آخر الملعب وطلب اللعب، إلا أن نجلها أخبره أن المكان محجوز، لكنه عرض عليه المشاركة احترامًا. غير أن الطفل رفض وقال مهددًا: “هعرف أخرجك إزاي”، ثم غادر ليعود مصطحبًا كلبًا شرسًا، ليبدأ في مطاردة الطفلين داخل الملعب.

إصابات جسدية ونفسية لأطفال زينة واتهامات متبادلة
تابعت الفنانة ، باكية، أن أحد أبنائها سقط على الأرض وجرح نفسه أثناء الهروب، بينما تعرّض الآخر لخدش في قدمه بسبب الكلب. وأضافت أنها عندما واجهت الطفل صاحب الكلب، سألته: “إنت ابن مين؟”، وأكدت أن الخطأ ليس عليه بل على من سمح له بالنزول مع كلب بهذا الحجم والخطورة.
لاحقًا، خرجت والدة الطفل في حالة غضب شديدة وبدأت في توجيه الاتهامات لزينة بإهانة ابنها. لكن الفنانة أوضحت أنها لم تكن تنوي افتعال مشاجرة، بل تحدثت باحترام وطالبت الأم بعدم السماح بنزول الطفل مرة أخرى مع الكلب، ثم غادرت المكان مؤكدة أنها ستلجأ إلى القانون.
موقف قانوني وتصعيد رسمي
عبّرت عن استيائها من التعامل مع القضية، قائلة إنها توجهت بالفعل إلى قسم الشرطة بعد تواصل رئيس المباحث معها، لتحرير محضر رسمي ضد الطفل وذويه. إلا أنها فوجئت بأن المحضر تم تحويله إلى إداري، رغم وجود تسجيلات كاميرات مراقبة توثق الواقعة بشكل واضح.
وأضافت بحزم: “إحنا في دولة قانون، ومش هسكت، وهعرف آخد حقي زي ما اتعودت دايمًا”، مؤكدة أنها ستواصل المسار القانوني حتى يُحاسب المسؤول عن هذا الإهمال الذي كاد يتسبب في كارثة.
الحادثة تثير مجددًا جدلاً واسعًا حول السماح بدخول الكلاب الخطيرة إلى الأماكن السكنية دون رقابة، وتسلط الضوء على غياب بعض مظاهر الأمان حتى في المجتمعات الراقية.








