نوال الدجوي , أعلن الدكتور محمد محسن، طبيب العلاج الطبيعي المعالج للدكتورة ، عن مثوله أمام نيابة أكتوبر يوم الأحد 25 مايو، للإدلاء بشهادته في القضية المتعلقة بالحالة الصحية لها .
وأوضح في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة في برنامج “90 دقيقة” على قناة “المحور”، أنه لبى استدعاء النيابة بصفته الطبيب المعالج، وقدم كل ما لديه من معلومات موثقة وشهادات طبية تتعلق بحالتها، مؤكدًا التزامه بواجبه المهني والإنساني.
وأشار الدكتور محسن إلى أنه تابع حالة الدكتورة خلال فترات إقامتها في كل من الزمالك وأكتوبر، مؤكدًا أن المعلومات التي قدمها تنبع من معايشة يومية لحالتها، مشددًا على أنها لا تعاني من أي تدهور عقلي كما زُعم، بل تحتفظ بوعيها الكامل.

وفاة حفيد نوال الدجوي والصدمة النفسية: لحظة لا تُنسى
خلال مداخلته الهاتفية، كشف الطبيب عن واقعة مأساوية زادت من صعوبة شهادته، وهي تلقيه خبر وفاة حفيد الدكتورة، الدكتور أحمد ، بطلق ناري، في نفس يوم مثوله أمام النيابة. وقال: “الخبر نزل عليّ كالصاعقة، ماحدش يتخيل وقع الصدمة، خصوصًا في التوقيت دا اللي فيه كل حاجة ماشية بشكل غريب وسريع في القضية”.
الخبر المفاجئ ترك أثرًا نفسيًا بالغًا على الطبيب، وجعله يشعر بقلق مضاعف، خاصةً أن القضية بدأت تأخذ منحى غير معتاد، وتطورت لتشمل أبعادًا عائلية وقانونية معقدة، جعلت الجميع في حالة ترقب وقلق دائم.

إجراءات وقائية ورسالة تحذيرية: طبيب نوال الدجوي يطلب الحماية
بعد خروجه من جلسة التحقيق، نشر الدكتور محمد محسن منشورًا صريحًا عبر حسابه الشخصي، أشار فيه إلى مسؤوليته كشاهد في القضية، وطلب بشكل واضح من الجهات المعنية ضمان سلامته الشخصية. وأوضح أنه ليس معتادًا على الدخول في أجواء النيابة والتحقيقات، لكن حساسية القضية وظروفها دفعته إلى أن يتحدث بصراحة، وأضاف: “أنا طبيب، مش محقق أو طرف في نزاع، بس اللي شفته خلاني أحمي نفسي بالطريقة اللي أقدر عليها”.
وأكد أن الهدف من المنشور لم يكن إثارة الجدل، بل توجيه رسالة تحذيرية لأي جهة قد تفكر في التعرض له، في ظل تصاعد الأحداث المحيطة بالقضية، والضغوط النفسية التي بدأت تزداد منذ بدء التحقيقات.






