وفاة حفيد نوال الدجوي .. تحركت جهات التحقيق في أكتوبر للإسراع باستلام تقرير فحص معمل الأدلة الجنائية للسلاح الناري “طبنجة” الذي عُثر عليه بجوار جثة الدكتور أحمد الدجوي، حفيد الدكتورة نوال الدجوي. ويتضمن التقرير المنتظر نتيجة فحص الأعيرة النارية ومقارنتها بالعيار الموجود في جسد المتوفى، بالإضافة إلى تحليل مسافة إطلاق الرصاص لتحديد فيما إذا كانت هناك شبهة جنائية.

طبنجة حفيد نوال الدجوي
كما أصدرت جهات التحقيق قراراً آخر بتوجيه إدارة المساعدات الفنية بوزارة الداخلية بسرعة فحص وتفريغ الهاتف الخاص بالمرحوم أحمد شريف الدجوي. ويتطلب القرار إعداد تقرير مفصّل بالمكالمات الصادرة والواردة قبل الواقعة، وكل ذلك وفق بيان رسمي من وزارة الداخلية.

الطبيب الخاص بالدكتورة نوال الدجوي
من جهة أخرى، كشف الطبيب الخاص بالدكتورة نوال الدجوي، محمد محسن، عن تفاصيل مثيرة تتعلق بعائلتها عقب تقديمه شهادته أمام جهات التحقيق. وأوضح أن الدكتورة نوال تعاني من فقدان الذاكرة، وعلى الرغم من علاقتها الوثيقة بحفيدها الأكبر أحمد، إلا أنها لم تحضر جنازته، مما يثير علامات استفهام حول هذا الأمر.
وفي منشور على صفحته الرسمية عبر فيسبوك، كتب الطبيب محمد محسن ملخصاً موجزاً أوضح فيه تفاصيل العائلة، كأن الدكتورة نوال لديها ابن يدعى الدكتور شريف الدجوي، أستاذ أمراض القلب بالقصر العيني، والذي توفي عام 2015 تاركاً خلفه ثلاثة أبناء: أحمد وعمرو ومحمد. بالإضافة إلى ابنتها منى الدجوي التي توفيت في مارس 2025 ولديها ابنتان: إنجي وماهيتاب.

الأزمة المثارة
وفيما يتعلق بالأزمة المثارة حالياً، زعم الطبيب أن شخصاً مقرباً من الأسرة استغل مرض الدكتورة نوال وكِبرِ سنها خلال فترة ضعف إدراكها ونقل العديد من أملاكها وأموالها إلى ملكيته الشخصية، ومن ثم قام ببيع تلك الأملاك لبناته، الأمر الذي أدى لإثارة الخلاف. وأشار الطبيب أيضاً إلى أن حفيدها رفع قضية حجْر لحماية حقوق الأسرة وأملاك الجدة بعد تشخيص مرضها بـ vascular dementia.
وأضاف الطبيب إلى أنه جلس مع أحفاد الدكتورة نوال، حيث أبدوا احتراماً كبيراً ورغبة صادقة في حل الخلافات بسلام. وأكد أن الأمور تسير حالياً نحو المصالحة وإنهاء النزاع.






