أحمد الدجوي , كشفت مصادر قريبة من الراحل الدكتور تفاصيل جديدة عن مسيرته الحياتية، مؤكدة أن المقطع المصور الذي يُظهر طرده من جامعة MSA لم يكن الواقعة الأولى من نوعها، على الرغم من كونه أحد أبرز الشخصيات المؤثرة وصاحبة القرار داخل الجامعة. وكان يحظى بعلاقة استثنائية مع جدته، الدكتورة نوال، التي تُعد من رواد التعليم في مصر. وبصفته الحفيد الأكبر، نال احترامًا ومكانة خاصة داخل العائلة، لكنه قرر في شبابه الالتحاق بالجامعة الأمريكية بدلًا من أي من المؤسسات التعليمية المرتبطة بعائلته، مما أظهر استقلالية في قراراته رغم خلفيته العائلية القوية.

رحلة علمية مميزة لـ أحمد الدجوي بين مصر وأمريكا
بدأ مسيرته المهنية من داخل جامعة MSA فرع الدقي، ثم اتجه نحو الولايات المتحدة للعمل بإحدى الجامعات الأمريكية لمدة عام ونصف، سعيًا لتطوير مهاراته واكتساب خبرات جديدة. عاد بعدها إلى مصر ليواصل العمل في فرع الجامعة بمدينة 6 أكتوبر، قبل أن يعود مجددًا للخارج في رحلة علمية استمرت عامًا آخر. ووفقًا للمصادر، كان شغوفًا بالعلم إلى درجة حصوله على ثلاث شهادات دكتوراه قبل بلوغه الخامسة والأربعين من عمره، مما يعكس التزامه الدائم بالتعلم والتطوير المستمر.

ضغوطات، طرد، وتحقيقات لا تزال جارية بحق أحمد الدجوي
ورغم هذه الإنجازات، أشارت المصادر إلى أنه كان يواجه ضغوطات كبيرة داخل الجامعة. فقد سبق طرده الأخير من الجامعة واقعة مماثلة في يناير الماضي، حين تم إخراجه من مكتبه، ثم تكررت الحادثة خلال شهر رمضان الماضي بمشاركة حراس أمن، ما يعكس تصاعد التوترات الداخلية. من جانب آخر، كان معروفًا بطيبته وتفانيه تجاه عائلته، إذ تفرغ لمدة عام ونصف لرعاية والده، خلال فترة مرضه حتى وفاته، وكان دائم الدعم لأشقائه في الجامعة.
في الأيام الأخيرة من حياته، ظهر في فيديو قصير قال فيه إنه في إسبانيا ويؤدي بعض التمارين الرياضية في صالة الجيم، دون أن يُظهر أي علامات على ما كان يمر به لاحقًا. وقد تزامن إعلان وفاته مع تفجّر قضايا الميراث والسرقة داخل العائلة، مما أثار جدلًا واسعًا في الرأي العام. وأكدت المصادر أن النيابة العامة لا تزال تُجري تحقيقات موسعة تشمل الأصدقاء والأقارب، بل وطلبت تفريغ محتوى الهواتف المحمولة، ما يشير إلى أن القضية لم تُغلق بعد، وأن الغموض لا يزال يحيط بنهاية حياة أحد أبرز أفراد العائلة .







