الكاتدرائية , أعلنت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في بيان رسمي عن تفاصيل احتفالية سيامة وتجليس مجموعة جديدة من الآباء الأساقفة، والمقرر إقامتها في الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، يومي السبت والأحد، 31 مايو و1 يونيو 2025. جاء البيان متضمنًا تعليمات تنظيمية واضحة لضمان سير الصلوات والمراسم في أجواء من النظام والوقار.
ووفقًا لما جاء في البيان، فإن حضور صلوات العشية والقداس يقتصر على حاملي الدعوات فقط، والتي يمكن الحصول عليها من مقار المطرانيات المعنية أو من مكتب الكشافة أمام مسرح الأنبا رويس، بشرط تقديم بطاقة الرقم القومي. كما أكدت الكنيسة أن صلوات العشية ستبدأ في تمام الساعة السابعة مساء السبت، بينما تُفتَح الأبواب في الخامسة مساءً. أما قداس السيامة، فسينطلق في السابعة صباح الأحد، وتفتح الأبواب أمام الحضور في السادسة والنصف صباحًا.

بيان الكاتدرائية عن مراسم مقدسة بأيدي البابا تواضروس الثاني
أوضح القمص موسى إبراهيم، المتحدث الإعلامي باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، أن قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، سيترأس بنفسه مراسم السيامة والتجليس، بمشاركة عدد من أحبار الكنيسة.
وأشار إلى أن الحدث يشمل سيامة ثمانية من الآباء الرهبان في رتبة الأسقفية، لتلبية الاحتياجات الرعوية في بعض الإيبارشيات والقطاعات الكنسية، سواء داخل مصر أو خارجها. كما سيتم تجليس نيافة الأنبا إيلاريون، الأسقف العام، على إيبارشية البحيرة وتوابعها، بعد سنوات من خدمته كأسقف عام.
وتعكس هذه السيامات حرص الكنيسة على استكمال البنية الرعوية للإيبارشيات التي شغرت برحيل أساقفتها، حيث تشمل التعيينات الجديدة إيبارشيات بارزة مثل مارسيليا وطولون، وجنوب ألمانيا، ودير مواس ودلجا.

الكاتدرائية تعلن تنظيم محكم لحضور الكهنة والشعب
حددت الكنيسة آلية دخول المشاركين في صلوات العشية والقداس، سواء من الكهنة أو الشعب أو الشمامسة، وذلك لضمان انسيابية الحركة والحفاظ على النظام. حيث سيكون دخول الكهنة والشعب من بوابة الكاتدرائية الرئيسية بشارع رمسيس (بوابة 1) سيرًا على الأقدام، فيما يُسمح للمطارنة والأساقفة بالدخول بسياراتهم من نفس البوابة.
أما خدمة الشمامسة، فستكون حصرًا على خورس الكلية الإكليريكية “قسم النهاري”، وذلك وفقًا لترتيب مسبق. كما ستقوم فرق الكشافة بتنظيم الحشود وإرشاد الحاضرين داخل الكاتدرائية، بالتعاون مع رجال الأمن، وذلك في إطار خطة محكمة للحفاظ على النظام والانضباط.

وأكدت الكنيسة في ختام بيانها ثقتها في تعاون الجميع مع خدام الكشافة ورجال الأمن، مشددة على أن هذه المناسبة الروحية الكبرى تتطلب الالتزام والانضباط لإتمام الصلوات والمراسم في أجواء من الخشوع والتقوى.
تُعد سيامة وتجليس الأساقفة الجدد حدثًا روحيًا هامًا في حياة الكنيسة القبطية، يعكس حرصها على تجديد القيادة الروحية وضمان استمرار الخدمة الرعوية. ويُنتظر أن تشهد المرقسية في العباسية حضورًا واسعًا من أبناء الكنيسة، وسط أجواء من الفرح الروحي والالتزام بالتنظيم الذي يليق بمثل هذه المراسم المقدسة.






