تحدث إمام عاشور، لاعب وسط الأهلي، عن تفاصيل خناقتة التي وقعت بينه وبين أحد أفراد الأمن خلال حفل تتويج الفريق بلقب الدوري المصري الممتاز، مشيرًا إلى أن الحادثة أسيء فهمها وتم نشرها بطريقة خاطئة.

مشادة إمام عاشور مع الأمن
أشار عاشور خلال ظهوره في برنامج الكورة مع فايق إلى أنه كان يرغب فقط في اصطحاب ابنته لتشارك لحظة التتويج معه، حيث كانت تجلس مع أسرته في المقصورة. وأوضح أنه
كان يريد اصطحاب ابنته فقط دون والده أو زوجته، لكن أحد أفراد الأمن رفض إدخالها، رغم السماح لبعض اللاعبين الآخرين باصطحاب أطفالهم.
وأضاف: “بعض اللاعبين استطاعوا إدخال أبنائهم وقيل لهم إنهم لن يصعدوا معهم للتتويج، فقررت أنني لن أصطحب ابنتي أيضًا. حتى الشناوي مر بنفس الموقف لكن الكاميرا ركزت عليّ”.
وأوضح عاشور أن الموقف أثر نفسيًا في الطفلة، خاصة حينما رأت والده يتحدث بصوت عالٍ، مما جعلها تبكي. وعلق قائلاً: “كنت حزينًا لأنهم رفضوا إدخال ابنتي، فهي طفلة صغيرة ولا تدرك شيئًا. كنت أتمنى أن تشاركني فرحة هذه اللحظة”.

أزمة إمام عاشور مع كولر
قام إمام عاشور، لاعب خط وسط النادي الأهلي، بتوضيح تفاصيل الموقف الذي أثار الجدل عقب أزمة نشبت بينه وبين الجهاز الفني، بقيادة المدرب السويسري مارسيل كولر، والتي ترتب عليها توقيع غرامة مالية كبيرة من إدارة النادي.
وأشار عاشور إلى أن الموقف حدث بعد إحدى المباريات الإفريقية التي لم يتم اختياره للمشاركة فيها، موضحًا أنه تقبل قرار الاستبعاد بدايةً ولكنه فقد السيطرة على أعصابه عقب انتهاء المباراة، ما أدى إلى حدوث مشادة.

أزمة إمام عاشور مع الشناوى
وعن سبب الأزمة، أوضح عاشور أن ما حدث كان نتيجة لحظة غضب وانفعال. وأضاف: “المستر كولر قال لي قبل المباراة إني مش هشارك، وأنا وقتها قلتله مفيش مشكلة. لكن بعد المباراة حصلت مشادة، وأعترف إني كنت منفعل وزودتها شوية”. كما أكد على اعتذاره
للكابتن محمد الشناوي قائلاً: “الحمد لله إنها جت في أخويا كابتن الشناوي. وبعتذر له مرة تانية على الهواء”.
أكد اللاعب أنه على دراية بخطئه ومستعد لتحمل عواقب تصرفه، موضحًا أن الشناوي قبل اعتذاره بروح طيبة، وأن العلاقة بينهما ما زالت متينة، خصوصًا أن الشناوي يُعتبر بمثابة الأخ الأكبر داخل الفريق.








