عاصفة مدينة الإسكندرية.. حالة من الذعر بين السكان بسبب الطقس العنيف و قد تعرضت مدينة الإسكندرية لعاصفة مفاجئة شملت أمطار غزيرة، رعدًا، وبرقًا، مما أثار حالة من الرعب بين سكان المدينة، وخصوصاً أن هذا النوع من الطقس لم يُسجل سابقاً في هذا الوقت من العام. تأتي هذه الأحداث غير الاعتيادية بينما كانت المدينة تستعد لاستقبال المصطافين من مختلف محافظات مصر.
الطقس المتقلب يقلق سكان مدينة الإسكندرية
وُصفت العاصفة على منصات التواصل الاجتماعي بـ”المرعبة”، حيث أطلق النشطاء هاشتاج “الإسكندرية” لتوثيق الظاهرة غير المعهودة التي خلفت آثاراً ملحوظة، مثل وقوع أضرار مادية بعد سقوط شرفات المنازل على السيارات وتدميرها. أثار ذلك مخاوف واسعة بين السكان، معبرين عن قلقهم من تكرار أحداث مشابهة في المستقبل.

ردود أفعال متنوعة
تنوعت ردود أفعال المواطنين مدينة الإسكندرية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبّر البعض عن صدمتهم من عنصر المفاجأة في التغير المناخي، بينما تعامل آخرون مع الأمر كإشارة إلهية لما قد يحمله المستقبل. وأوضح البعض أن هذه الظاهرة تشير إلى تحولات مناخية غير مسبوقة قد يكون لها تأثير عميق على المدينة وسكانها.

أضرار مادية وتحذيرات للمستقبل
وفق ما أفاد البلوجر طارق حمدي، تسبب سقوط شرفات البلكونات بفعل الأمطار الغزيرة في تحطيم سيارات كانت متوقفة بالأسفل، مما زاد من حالة الفزع بين أهالي مدينة الإسكندرية . أدى ذلك إلى تأجيل امتحانات الشهادة الإعدادية لمدة ساعة كإجراء احترازي، نظراً لسوء الأحوال الجوية.

مخاوف بشأن مستقبل مدينة الإسكندرية
من جانبه، عبّر البلوجر تومي ميدو عن تخوفه الشديد مما يحدث في مدينة الإسكندرية . أشار إلى أن المدينة تعرضت في أقل من شهر لزلازل متتالية وعاصفة قوية وصفها بأنها “مرعبة”، محذراً من إمكانية اختفاء المدينة وسكانها في حال استمرت هذه الظواهر المتطرفة. ويرى البعض أن ما يحدث قد يكون دليلاً على أثر التغير المناخي المتسارع الذي يهدد استقرار المنطقة ومستقبلها.







