تواضروس , إستقبل قداسته صباح يوم الجمعة، بالمقر البابوي في القاهرة، كلًّا من المطران يوحنا مار ديسقورس والمطران أبراهام مار استفانوس، ممثلين عن الكنيسة الهندية الأرثوذكسية. جاء اللقاء في إطار تعزيز العلاقات الأخوية بين الكنيستين، وتأكيدًا على التواصل الروحي والتعاون المتبادل بين الكنيسة القبطية الأرثوذكسية والكنيسة الهندية الأرثوذكسية.
حمل المطرانان رسالة من قداسة الكاثوليكوس باسيليوس مار توما ماثيو الثالث، كاثوليكوس الكنيسة الهندية الأرثوذكسية، إلى البابا ، تضمنت مشاعر المحبة والتقدير العميق، وجاءت ردًا على الرسالة التي بعث بها البابا بالاشتراك مع الكاثوليكوس ارام الأول، كاثوليكوس ااأرمن الأرثوذكس لبيت كيليكيا الكبير بلبنان، بتاريخ 25 مايو الماضى.

البابا تواضروس يتطلع لزيارة مرتقبة وتعزيز للوحدة
خلال اللقاء، عبّر قداسته عن بالغ سعادته بزيارة الموفدين من الكنيسة الشقيقة، وأعرب عن تطلعه إلى زيارة قريبة للكاثوليكوس باسيليوس مار توما ماثيو الثالث إلى القاهرة، مشيرًا إلى أهمية هذه الزيارة في تقوية أواصر المحبة وتعزيز روح الشركة الكنسية.
وأكد قداسته على أن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية حريصة دائمًا على توثيق علاقاتها مع جميع الكنائس الأرثوذكسية الشقيقة، مشددًا على ضرورة العمل المشترك من أجل إعلاء المصلحة العامة للكنيسة، والحفاظ على وحدة الصف وروح الأخوة، لا سيما في ظل التحديات التي تواجه الكنائس الشرقية في مختلف بقاع العالم.

لقاء البابا تواضروس من أجل إستمرار الحوار الكنسي والدعوة للتعاون
الزيارة تأتي في سياق تبادل الرسائل والمواقف الكنسية بين القيادات الروحية في الكنائس الأرثوذكسية الشرقية، وهو تقليد راسخ يعكس حرص الكنائس على تبادل الرؤى والتشاور المستمر حول القضايا اللاهوتية والإدارية والراعوية التي تهم الجانبين.
كما يشير هذا اللقاء إلى أهمية استمرار الحوار الكنسي البنّاء، الذي يهدف إلى دعم جسور التواصل والانفتاح على الآخر في إطار الإيمان الأرثوذكسي المشترك، مع الحفاظ على الخصوصية والتقاليد الروحية لكل كنيسة.

ويعكس هذا اللقاء أيضًا حرص الكنيسة القبطية على تعزيز التعاون بين الكنائس الأرثوذكسية، في الوقت الذي تشهد فيه المجتمعات المسيحية الشرقية تحديات معقدة تتطلب توحيد الصفوف وتبادل الخبرات بما يخدم الشعب المسيحي ويعزز من حضوره وشهادته في المجتمع.
في الختام، عكس اللقاء دفئ العلاقات بين الكنيستين، وعبّر عن رغبة صادقة في تعميق الحوار والتفاهم المتبادل، وسط أمل مشترك بأن تسهم الزيارة المرتقبة للكاثوليكوس باسيليوس إلى مصر في فتح آفاق جديدة من التعاون بين الكنيسة القبطية الأرثوذكسية والكنيسة الهندية الأرثوذكسية، لما فيه خير الكنيسة وخدمة رسالة المسيح في العالم.








