الزمالك , بدأ النادي التحرك بقوة على صعيد التعاقدات الصيفية، في إطار إعادة بناء الفريق الأول لكرة القدم استعدادًا للموسم المقبل. ويقود هذا التحرك المدير الرياضي الجديد جون إدوارد، الذي وضع خريطة فنية دقيقة لاحتياجات الفريق، بعد دراسة متأنية لأوجه النقص ومراكز الضعف التي ظهرت في الموسم الماضي.
وتتمثل أولى خطوات الخطة في تدعيم مراكز حيوية داخل الفريق، أبرزها مركز الجناح الأيمن، لتعويض غياب النجم أحمد مصطفى زيزو الذي رحل عن القلعة البيضاء مؤخرًا، ويُعد تعويضه من أهم أولويات الإدارة الفنية. كما يسعى النادي لضم جناح أيسر لدعم الخط الهجومي إلى جانب مصطفى شلبي، الذي قدم أداءً جيدًا لكنه بحاجة إلى منافسة ومساندة في هذا المركز.

تعزيز الوسط والهجوم في الزمالك… مفاتيح الحسم
التحركات البيضاء لا تقتصر على الأطراف، بل تشمل أيضًا محور الارتكاز الدفاعي (المعروف بمركز 6)، حيث يسعى الزمالك لضم لاعب وسط بمواصفات بدنية وفنية قوية قادر على تأمين الدفاع وبناء الهجمات من الخلف، في ظل الحاجة الماسة إلى ضبط إيقاع اللعب وإغلاق المساحات أمام المنافسين.
كما تولي الإدارة اهتمامًا خاصًا بالتعاقد مع مهاجم أجنبي هدّاف، يمتلك القدرة على استغلال أنصاف الفرص وتحويلها إلى أهداف. ويأتي ذلك في ظل الحاجة لتعزيز القدرة التهديفية للفريق، التي كانت أحد أبرز نقاط الضعف في الموسم المنصرم، خاصة في ظل المنافسة المتزايدة على البطولات المحلية والقارية.

بداية قوية لعهد جديد في الزمالك
تُعد هذه التحركات بمثابة إعلان رسمي عن انطلاق مرحلة جديدة داخل النادي ، تُبنى على أسس فنية وبدنية سليمة، بقيادة مدير رياضي يسعى لتقديم مشروع طويل الأمد يعيد الفريق إلى سابق تألقه.
وتهدف الإدارة الحالية من هذا الميركاتو الصيفي إلى بناء فريق متكامل قادر على المنافسة القوية في جميع البطولات، بداية من الدوري المصري وحتى دوري أبطال إفريقيا، وذلك استجابةً لطموحات الجماهير البيضاء التي تطالب بعودة الفريق إلى منصات التتويج.

وتأتي هذه الخطوات في وقت حساس يشهد تغييرات إدارية وفنية داخل النادي، مع وعود حقيقية بإبرام صفقات قوية تُرضي الجماهير وتُحدث الفارق داخل المستطيل الأخضر. كل ذلك يعكس رغبة جادة في إعادة الهيبة للفريق وإعادة بنائه وفق رؤية احترافية تواكب تطورات كرة القدم الحديثة.
ومع اقتراب فتح باب الانتقالات رسميًا، تترقب الجماهير البيضاء إعلان أولى الصفقات الكبرى، على أمل أن تكون البداية الفعلية لعودة “مدرسة الفن والهندسة” إلى قمة المنافسة الكروية من جديد.








