صلاح دياب , كشفت السيدة عنايات الطويل، زوجة رجل الأعمال المصري ومؤسس جريدة “المصري اليوم”، عن تفاصيل زيارة عائلية خاصة للرئيس الأسبق محمد حسني مبارك داخل مستشفى المعادي العسكري، وذلك خلال عام 2013. جاءت هذه التصريحات ضمن حوارها مع الإعلامي محمود سعد في برنامجه “باب الخلق” المذاع على قناة “النهار”، حيث تحدثت عن اللقاء الإنساني الذي جمعهم بمبارك، وأثر تلك الزيارة في نفوسهم.

لقاء سابق بين صلاح دياب ومبارك في زفاف جمال مبارك
استهلت السيدة عنايات الطويل حديثها بالإشارة إلى أول لقاء جمعها بالرئيس الأسبق حسني مبارك، وكان ذلك في حفل زفاف نجله جمال مبارك. ووصفت ذلك اللقاء بأنه كان قصيرًا وبروتوكوليًا، لكنه ترك انطباعًا قويًا لديها بسبب بساطة تعامل الرئيس معها ومع الحضور.
وأضافت أن اللقاء الحقيقي الثاني والذي حمل طابعًا شخصيًا وإنسانيًا كان في مستشفى المعادي العسكري عام 2013، حين كان مبارك يقضي فترة علاجه بعد تعرضه لأزمات صحية متتالية عقب ثورة يناير.
اتصال شخصي ودعوة تلقائية للزيارة
تحدثت الطويل عن خلفية تلك الزيارة، موضحة أن الرئيس مبارك كان على تواصل مع زوجها للاطمئنان عليه بعد أن خضع لعملية في القلب. وذكرت أن مبارك هو من بادر بالاتصال بصلاح للاطمئنان عليه، ليقوم الأخير بدعوته لزيارة في المستشفى. وهنا تدخلت هي وبناتها، وقالت:
“أنا وبناتي شبطنا فيه وقلنا له لازم نروح معاك، وفعلاً رحنا كلنا مع بعض”.
وأكدت الطويل أن تلك الزيارة كانت مليئة بالمشاعر الإنسانية والدفء، حيث استقبلهم مبارك برحابة صدر وتحدث إليهم بلطف وحنان بالغين، على حد وصفها.

جلسة ودية بين مبارك وصلاح دياب وذكريات مع صدام حسين
أوضحت عنايات أن اللقاء كان أشبه بجلسة عائلية ودية، حيث بدا مبارك متصالحًا مع نفسه، يتمتع بذاكرة قوية، وتحدث معهم بتفاصيل دقيقة عن مواقف متعددة في حياته السياسية. ومن أبرز ما دار في الحديث، بحسب روايتها، كان سرد مبارك لذكريات مع الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، والتي وصفتها بأنها كانت “قعدة تاريخية” لا تُنسى.
كما ذكرت الطويل موقفًا طريفًا، حيث قال مبارك لزوجها :
“أنا بشوف بيتك من هنا”، مشيرًا إلى نافذة غرفته بالمستشفى. وأضافت أن صلاح قام بالفعل بالنظر من النافذة، فشاهد بيته، مما أدخل على الحضور شعورًا بالفرحة الممزوجة بشيء من الخجل والرهبة.

ختامًا.. لحظة إنسانية لا تُنسى
اختتمت السيدة عنايات الطويل حديثها بالتأكيد على أن هذه الزيارة تركت في ذاكرتهم أثرًا بالغًا، كونها جمعت بين مشاعر الاحترام والتقدير لشخصية الرئيس الأسبق، وبين دفء اللقاء العائلي البعيد عن السياسة. وأضافت أن مبارك في هذا اللقاء بدا كأب يتحدث إلى أبنائه، لا كرئيس سابق لدولة، وهو ما منح اللقاء خصوصية وإنسانية كبيرة لا تزال عالقة في أذهانهم حتى اليوم.








