زفاف الملياردير جيف ليروي في قلب أحد أكثر الأحداث بذخًا وإثارة للجدل والذي أقامه الملياردير جيف بيزوس حضرت كوكبة من ألمع نجوم العالم وشخصياته الدبلوماسية والأثرياء إلا أن تقريرًا صحفيًا جريئًا لصحيفة تليجراف البريطانية كشف عن كواليس غير متوقعة وضع الضيوف في قائمة فريدة من نوعها مرتبة حسب مدى سعادتهم بالتواجد في الحفل.
زفاف الملياردير جيف ليروي
كان حضور جلالة الملكة رانيا العبد الله إضافة مميزة ومحط اهتمام كبير في الحفل إلا أن اللافت في تقرير الصحفي جاي كيلي الذي حضر المناسبة هو وضع الملكة رانيا في المرتبة الثامنة ضمن قائمته التي تضم عشر شخصيات وهو ما يعني أنها كانت من بين الضيوف الذين بدوا أقل سعادة أو انسجامًا مع الأجواء الصاخبة للحفل.
تناقض العوالم فخامة التقاليد في مواجهة الحداثة
فسر التقرير هذا الموقف بأن وجود شخصية ملكية مرموقة مثل الملكة رانيا خلق حالة واضحة من التناقض بين فخامة وبروتوكولات العالم الملكي التقليدي وبين الأجواء العصرية والمتحررة التي سادت الحفل وهذا التباين الكبير بين العوالم المختلفة كان بحد ذاته مادة للملاحظة وخلق مواقف طريفة أشار إليها الصحفي في تحليله.
لغز الدعوات وكواليس الحفل
أشار التقرير إلى أن الرابط بين معظم الحضور والزوجين السعيدين لم يكن واضحًا مرجحًا أن الدعوات أرسلت لأكثر من ألف شخصية من الأقوياء والمشاهير حول العالم وحضر منهم نحو مئتي شخص ربما لأنهم كانوا متفرغين في ذلك الأسبوع وهذا يفسر غياب الألفة الحقيقية ويجعل من الحفل تجمعًا للقوة والنفوذ أكثر منه مناسبة اجتماعية حميمة وهو ما قد يبرر شعور بعض الشخصيات المرموقة بعدم الارتياح الكامل.


