الدولار الأميركي يتعافى حيث شهدت البنوك المصرية يومًا حافلًا مع نهاية تعاملات اليوم الاثنين الموافق السابع من يوليو لعام 2025 حيث واصل سعر الدولار رحلة صعوده القوية مقابل الجنيه المصري مسجلًا القفزة الثانية له على التوالي في خطوة أثارت حالة من الترقب في الأوساط الاقتصادية، وجاء هذا الارتفاع الذي تراوح بين 30 و34 قرشًا في غالبية البنوك ليؤكد على استمرار الضغوط على العملة المحلية ويعكس حالة من الديناميكية الشديدة التي يمر بها سوق الصرف في الفترة الحالية مما يفتح الباب أمام تساؤلات كثيرة حول مستقبل الجنيه.

الدولار الأميركي يتعافى
قادت البنوك الحكومية الكبرى موجة الارتفاع حيث حرك كل من البنك الأهلي المصري وبنك القاهرة سعر الدولار بقيمة 32 قرشًا دفعة واحدة ليصل سعر الشراء إلى 49.61 جنيه وسعر البيع إلى 49.71 جنيه، وسار بنك مصر على نفس النهج تقريبًا بزيادة بلغت 31 قرشًا مسجلًا 49.6 جنيه للشراء و49.7 جنيه للبيع، كما انضم البنك التجاري الدولي وهو أكبر البنوك الخاصة إلى ركب الصاعدين بنفس أسعار البنك الأهلي وبزيادة قدرها 32 قرشًا للشراء والبيع.

تباين الزيادات في القطاع المصرفي
لم تكن وتيرة الزيادة موحدة في جميع البنوك فقد شهدت بعضها تحركات أكثر قوة حيث سجل بنك البركة وبنك كريدي أجريكول الزيادة الأعلى بواقع 34 قرشًا كاملة ليستقر سعر الدولار لديهما عند 49.61 جنيه للشراء و49.71 جنيه للبيع، بينما سجل بنك الإسكندرية زيادة قدرها 33 قرشًا ليصل إلى 49.62 جنيه للشراء و49.72 جنيه للبيع، في حين جاء مصرف أبو ظبي الإسلامي بزيادة مختلفة بين سعري الشراء والبيع حيث رفع الشراء 30 قرشًا والبيع 31 قرشًا.

الدولار يقترب من حاجز الخمسين جنيهًا
هذه القفزة السعرية الملحوظة دفعت الدولار ليلامس عتبة الخمسين جنيهًا النفسية حيث وصلت أسعار البيع في بنوك مثل قناة السويس والإسكندرية ومصرف أبو ظبي الإسلامي إلى ما يزيد عن 49.70 جنيه، وهذا الاقتراب الشديد من هذا الحاجز الرقمي الهام يمثل ضغطًا إضافيًا على تكاليف الاستيراد وله تداعياته المباشرة على مستويات التضخم وأسعار السلع والخدمات في السوق المحلي خلال الفترة المقبلة.








