عيد النيروز 2025.. تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية اليوم بعيد النيروز، الذي يُعرف برأس السنة القبطية.
ووفقًا لكتاب السنكسار الكنسي، فإن هذا اليوم يُعتبر رأس السنة القبطية المباركة، وينصح بمراعاته كعيد مقدس بصفاء القلب والنقاء، مع تجنب الأعمال المسيئة وفتح صفحة جديدة تحمل رضا الله.

عيد النيروز 2025
كما ورد في رسالة بولس الرسول: “كل شيء قد تجدّد بالمسيح، وقد زالت الأمور القديمة وحلّت أمور جديدة. وكل شيء هو من قبل الله الذي رضي عنا بالمسيح وأعطانا خدمة المصالحة”. من جهة أخرى، يقول النبي أشعياء: “روح السيد الرب عليّ لأن الرب مسحني لأبشّر المساكين، أرسلني لأداوي القلوب المنكسرة وأعلن الحرية للمأسورين.” كذلك جاء عن النبي داود: “بارك رأس السنة بصلاحك، تمتلئ بقاعكم خيرات دسمة”. في هذا السياق، يُرفَع الدعاء للرب لينعم علينا بالحفظ والعمل بما يرضيه.

الجوانب الطقسية لعيد النيروز
فيما يتعلق بالجوانب الطقسية لهذا العيد، يوضح كتاب السنكسار أن كلمة “نيروز” أصلها فارسي وتعني “اليوم الجديد”، وهي تُعبّر عن رأس السنة القبطية للشهداء. إذا صادف عيد النيروز يوم الأحد، تُقرأ نصوصه ثم تُرحّل قراءات باقي آحاد شهر توت. تشمل الطقوس الخاصة به ترتيل الليلويا فاي بيبي ولحن طاي شورى، بالإضافة إلى مرد الإبركسيس والإنجيل والأسبسمس، سواء الآدام أو الواطس. خلال التوزيع، تُرتّل مديحة النيروز.

أبرز ترانيم عيد النيروز
أما في الفترة الممتدة من الأول وحتى السادس عشر من شهر توت، يتم الصلاة بالنغمة الفرايحي.
١. توت، بابة، هاتور، أول الشهور، يوم فرح وسرور في عيد النيروز: ترمز هذه الأبيات إلى بداية العام القبطي والاحتفال بروح العيد رغم التحديات التاريخية مثل اضطهاد المسيحية، مؤكدًا على صمود الكنيسة عبر الزمن.
٢. كيهك: يتميّز هذا الشهر بالصيامات الروحية، ثم يكون عيد الميلاد في نهايته، ما يعكس أهمية فترة الاستعداد والتأمل.
٣. طوبة وأمشير: يتم خلالها تسليط الضوء على معاناة الفقراء في أجواء الشتاء البارد وتذكير الناس بمسؤوليتهم تجاه المحتاجين.
٤. برمودة: يٌحتفل خلاله بقيامة المسيح المجيدة، يليه بشنس الذي يرتبط بميلاد السيدة العذراء، مما يُبرز أعياد الكنيسة الأساسية.
٥. مسرى: يُكرّس للصوم المقدس الذي يُعرف بصوم العذراء مريم، ويختتم بنهاية العام تناغمًا مع أيام الحياة المتتالية.
تشكل هذه الترانيم مرآة تعكس الروحانية القبطية وتبرز ارتباطها بالمواسم؛ إنها دعوة للتأمل والبقاء على طريق الإيمان والعمل الخيري طوال السنة.








