رونالدو وميسي.. رغم الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها النجمان كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي، فإن لقب الهداف التاريخي لتصفيات كأس العالم لا يزال بعيداً عن متناولهما، إذ يملكه لاعب قد يكون معروفاً بشكل أقل على الساحة العالمية.
فيما تمكن رونالدو من تسجيل ثنائية خلال انتصار البرتغال الساحق على أرمينيا بنتيجة 5-0 ضمن تصفيات المونديال، رافعاً رصيده إلى 38 هدفاً في مشواره التصفيات، يبقى الرقم القياسي لصالح المهاجم الغواتيمالي كارلوس رويز برصيد 39 هدفاً.

كارلوس رويز
يعد مثالاً للاعب الذي حقق إنجازاً تاريخياً رغم ظلال عدم الشهرة. منتخب غواتيمالا لم يشارك في نهائيات كأس العالم قط، لكن رويز استطاع ترك بصمة واضحة في التصفيات عبر تسجيل 39 هدفاً خلال 47 مباراة، بين تصفيات 2002 و2018، موزعة على النحو التالي: 8 أهداف في تصفيات 2002، 10 أهداف في 2006، 6 أهداف في كل من تصفيات 2010 و2014، وأخيراً 9 أهداف في مشاركته الأخيرة عام 2018.

كريستيانو رونالدو
أما رونالدو، الذي يأتي في المركز الثاني، فقد توزعت أهدافه الـ38 على الشكل التالي: 7 أهداف في تصفيات 2006، 8 أهداف في 2014، 15 هدفاً في 2018، 6 أهداف في 2022، وهدفان حتى الآن في تصفيات 2026، بينما غاب عن التسجيل في تصفيات 2010.
ليونيل ميسي
يحتل المركز الثالث برصيد 36 هدفاً من أصل 72 مباراة خاضها في التصفيات. لم يسجل أي هدف خلال تصفيات 2006، لكنه بدأ مسيرته التصفياتية بـ4 أهداف في 2010 تلاها تسجيل 10 أهداف في تصفيات 2014، ثم 7 أهداف في دورتي 2018 و2022 على التوالي، وأخيراً أضاف إلى رصيده حتى الآن 8 أهداف في تصفيات 2026.

خارج المنافسة الثلاثية
نجد أسماء بارزة مثل علي دائي الذي سجل 35 هدفاً مع منتخب إيران ليحتل المركز الرابع. يليه البولندي روبرت ليفاندوفسكي برصيد 31 هدفاً ليحتل المركز الخامس. وفي المركز السادس يظهر كل من كريس وود
(نيوزيلندا)، سردار أزمون (إيران)، ولويس سواريز (أوروغواي) برصيد مشترك يبلغ 29 هدفاً لكل منهم. أما المركز التاسع، فيتقاسمه إيدين دجيكو (البوسنة) وكريم باقري (إيران) برصيد 28 هدفاً لكل لاعب.
مع استمرار السباق المحتدم من أجل لقب الهداف التاريخي لتصفيات كأس العالم، ورغبة رونالدو في تجاوز رويز ومواصلة ميسي تعزيز أرقامه، تبقى المنافسة قائمة ومفتوحة لكتابة فصل جديد في سجل أعظم اللاعبين الذين أثروا تاريخ التصفيات العالمية.








