الناشط الأمريكي تشارلي كيرك، الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لمنظمة الشباب المحافظة “تيرنينغ بوينت يو إس إيه”، تعرض لإطلاق نار يوم الأربعاء أثناء مشاركته في فعالية بجامعة يوتا فالي.
سلط الإعلام العبري الضوء بشكل كبير على خبر مقتل الناشط الجمهوري المؤيد لإسرائيل، مشيدين بمسيرته ودعمه لدولة الاحتلال. وقبل الإعلان عن وفاته، كان بنيامين نتنياهو، رئيس الحكومة الإسرائيلية، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعربا عن تمنياتهما لكيرك بالشفاء والتعافي.

معلومات عن الناشط الأمريكي تشارلي كيرك
كيرك، شاب يبلغ من العمر 31 عامًا، يعمل كناشط اجتماعي ومذيع إذاعي ويتبنى توجهات محافظة. يشغل منصب الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لمنظمة “نقطة تحول الولايات المتحدة الأمريكية”، وهي منظمة شبابية ذات توجه محافظ. وفقًا لتقرير نشرته صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، يركز كيرك جهوده على التأثير في جيل الشباب لدعم توجهات مؤيدة لدولة الاحتلال، معتمداً في ذلك على لغة محافظة تتماشى مع روح العصر الحديث.

من هو تشارلي كيرك الناشط الجمهوري؟
تشارلي كيرك، الذي وُلد في 14 أكتوبر 1993 في إحدى ضواحي شيكاغو، نشأ في بروسبكت هايتس بولاية إلينوي، ويتّسم بخلفية مسيحية إنجيلية. بدأ انخراطه السياسي في فترة مراهقته من خلال التطوع في حملات الحزب الجمهوري، كما ظهر في وسائل الإعلام معلقًا على قضايا مدنية وتعليمية ذات طابع محافظ.
في عام 2012، وقبل أن يتخرج من المدرسة الثانوية، أسس بالتعاون مع الناشط المحافظ بيل مونتغمري منظمة “نقطة تحول الولايات المتحدة الأمريكية”، وهي منظمة طلابية تهدف إلى نشر قيم الحرية، الأسواق الحرة، والحكومة المحدودة داخل الجامعات الأمريكية.
خلال أقل من عشر سنوات، تمكنت هذه المنظمة من التحول إلى كيان واسع النطاق يمتلك مئات الفروع وعشرات الآلاف من النشطاء، بميزانيات ضخمة ودعم قوي من كبار المانحين في الوسط المحافظ.
إلى جانب قيادته لهذه المؤسسة، لعب كيرك دورًا بارزًا في توجيه الشباب الأمريكي من خلال برامج تأهيلية وحملات إعلامية مكثفة.
اشتهر بتقديم برنامج يومي عبر البودكاست والراديو، حيث تبنى نهجًا محافظًا وساهم في بناء شبكة من النشطاء الشباب، مما رسّخ مكانته كأحد الشخصيات المؤثرة في الخطاب العام لليمين الأمريكي.
تزوج كيرك من إيريكا فرانتزفي، الحائزة على لقب ملكة جمال أريزونا السابقة، في مايو 2021. لديهما طفلان؛ ابنة تبلغ من العمر ثلاث سنوات وابن عمره سنة واحدة.

تشارلي كيرك مؤيد قوي لإسرائيل
لطالما شغلت آراؤه ومواقفه حيزًا واسعًا من النقاش العام، خاصة فيما يتعلق بموضوعات مثل التغير المناخي، جائحة كورونا، الهجرة، والحقوق المدنية. ارتبط اسمه بحملات مثل «أوقفوا السرقة»، التي زعمت حدوث تزوير في انتخابات 2020 وسرقة فوز دونالد ترامب، ما أثار انتقادات واسعة تجاهه.
يعتبر منتقدوه أنه ساهم في خلق حالة من التوتر داخل الجامعات الأمريكية وزاد من حدة الانقسامات المجتمعية، بينما يرى مؤيدوه فيه صوتًا قويًا لجيل الشباب المحافظ وقائدًا نجح في تطوير منصة سياسية خارج إطار المؤسسة التقليدية.
على صعيد العلاقات الدولية، تبرز آراؤه الحادة تجاه إسرائيل كجزء أساسي من هويته السياسية، حيث يعبر عنه دائمًا بأنه داعم شرس لها. يشدد على كونها حليفًا استراتيجيًا للولايات المتحدة، ويعلن تضامنه الدائم مع الشعب اليهودي ومعارضته لما يعتبره شكلًا من أشكال «معاداة السامية».








