الفاتيكان , في مقابلته العامة الأسبوعية بساحة القديس بطرس بالفاتيكان، أثنى البابا ليو مساء الثلاثاء على خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإحلال السلام في غزة، المؤلفة من 20 بندًا، معبّرًا عن أمله في أن تقبلها حركة حماس ضمن الإطار الزمني المحدد.

📜 بابا الفاتيكان يشيد بالبنود وطلب قبول من حماس
ونقلت وكالة الأنباء الإيطالية (أنسا) أن البابا ليو وصف بعض البنود في الخطة بأنها “عناصر مثيرة للاهتمام للغاية”، وأضاف: «آمل أن تقبلها حماس ضمن الإطار الزمني المحدد». ودعا إلى أن تُدرس الخطة بصدر رحب، خاصة أنها تتضمّن مقترحات حساسة مثل نزع سلاح الحركة، وهو مطلب سبق أن رفضته حماس. وأكد البابا أن من المهم أن تُعامل جميع الأطراف باحترام، وأن يتم تجنب العنف في هذا السياق.

🚢 تعليقات بابا الفاتيكان حول أسطول المساعدات وخطر التصادم
إضافة إلى حديثه عن خطة السلام، تطرق البابا ليو إلى محطة أسطول الصمود العالمي الذي يسعى لنقل المساعدات الإنسانية إلى غزة، مشيرًا إلى الخطر المحتمل الذي يواجه هذا الأسطول إذا تعرض لهجوم إسرائيلي. كما دعا الناس من جميع الأطراف إلى الدعاء بأن يسود السلام، وأن يُعامل الإنسان بكرامة واحترام، مؤكدًا أن هذه القيم “أمر مهم جدًا” في مثل هذه الأزمات.
في هذا السياق، تصر إسرائيل على الحفاظ على الحصار البحري على غزة، وتعلن أنها ستتخذ ما يلزم من إجراءات دفاعية، في حين تتعرض إدارتها لانتقادات لارتفاع عدد الضحايا المدنيين الفلسطينيين– والذي يتجاوز 65 ألف شهيد، بحسب الأرقام التي تتداولها وسائل الإعلام.

🌍 دبلوماسية دولية لضغط على حماس
على المستوى الإقليمي، أفادت مصادر مطلعة بأن قطر ومصر وتركيا حثت حركة حماس على تقديم رد إيجابي على المقترح الأميركي. ووفقًا لتقارير مواقع مثل أكسيوس، فقد اجتمع كبار المسؤولين في هذه الدول مع قادة حماس في الدوحة في الأيام الأخيرة، مؤكدين لهم أن هذا العرض هو الأفضل الممكن، وأن فرص التفاوض المستقبلية قد لا تُحسن من الشروط كثيرًا.
من جهته، قال ترامب إنه سيمنح حماس مهلة بين 3 إلى 4 أيام للرد. وقال في خطاب أمام قادة عسكريين: «لدينا توقيع واحد نحتاجه… هذا التوقيع سيدفع ثمنه غاليًا إن لم يُوقعوا». وتوقع المسؤولون الأميركيون والإسرائيليون أن ترد حركة حماس بإيجابية—مع بعض التحفظات والشروط. ومن بين مكوّنات الخطة المطروحة منح حماس بعض المكاسب مثل إطلاق سراح 2000 سجين فلسطيني وتوسيع المساعدات الإنسانية، إلى جانب انسحاب إسرائيلي تدريجي. لكن الخطة تضع أيضًا شروطًا صارمة مثل نزع السلاح الكامل لحماس، وهو الأمر الذي رفضته الحركة سابقًا.
في الدوحة، عرضت الدول الثلاث – قطر ومصر وتركيا – الخطة على قادة حماس، داعية إلى قبولها، مع الإشارة إلى أن المبادرة لا تزال في مرحلة مبكرة وتحتاج إلى تطوير وتحسين. لكن ترامب أكد أن هناك هامشًا ضئيلاً للتفاوض الإضافي، معتبراً أن العرض المقدم هو الأكثر إتقانًا.







