قال الفنان يحيى الفخراني إن فيلم “الكيف”، الذي مضى على إنتاجه أربعة عقود، بالإضافة إلى فيلم “خرج ولم يعد”، سيظلان جزءًا من ذاكرة الجمهور بسبب الرسائل الفنية القوية التي يقدمانها. وأشار إلى أن فيلم “الكيف” يرتبط بجماهيرية واسعة، موضحًا أن شخصية الفيلم تعرضت لتجربة المخدرات، لكنه شخصيًا يرفضها ويعتبر الإدمان غالبًا ما يكون ناتجًا عن الخوف من مواجهة الواقع.

الفنان يحيى الفخراني عن النجاح الحقيقي للأعمال الفنية
و أكد الفنان يحيى الفخراني خلال حديثه في برنامج “يحدث في مصر” مع الإعلامي شريف عامر على قناة إم بي سي مصر، أن الممثل يجب أن يتحلى بوعي تام حول ما يقدمه للجمهور، وأن يحرص على اختيار أعمال تحمل قيمة فنية وإنسانية تترك أثرًا يدوم عبر السنوات. وقال إن النجاح الحقيقي للأعمال الفنية يكمن في ارتباطها بالإنسان أكثر منه بزمن إنتاجها، مما يجعلها قادرة على الاستمرار عبر الأجيال.

الفنان يحيى الفخراني عن فيلم “خرج ولم يعد”
وأضاف الفنان يحيى الفخراني أن فيلم “خرج ولم يعد”، الذي كان أحد أبطاله، مأخوذ عن رواية أجنبية، وهو مثال على النوعية من الأفلام التي تبقى في وجدان المصريين. وأشار إلى أن العمل حصل على جائزة أفضل فيلم، لكنه شخصيًا شعر بالانزعاج من مشهد تواجد الفأر فيه.
العلاقة بين المخرج والممثل تُعد ركيزة أساسية لتحقيق النجاح في أي عمل فني، وهو ما أشار إليه الفنان القدير، مؤكداً أهمية الراحة النفسية بين الطرفين كعامل لا يمكن الاستغناء عنه لخلق حالة من الانسجام داخل فريق العمل.

الفنان يحيى الفخراني خلال مسيرته الفنية
وأضاف أنه خلال مسيرته الفنية تعامل مع مخرجين لم يشعر معهم بالراحة، مما دفعه إلى اتخاذ قرار بعدم التعاون معهم مرة أخرى. وعلى النقيض، عندما كان يعمل مع شخصيات مثل المخرج محمد خان أو الكاتب عاصم توفيق، كان يشعر بروح الفريق والتآزر الذي ينعكس إيجابياً على الأداء العام.
كما أوضح أن هذا التفاهم يساهم في تحسين جودة الإنتاج ويُسهّل على الفنان تقديم أفضل ما لديه. في المقابل، غياب الانسجام يجعل العمل مُرهِقًا ومفتقرًا إلى الإبداع، الأمر الذي يمكن أن يؤثر سلبًا على النتائج النهائية.








