فضل شاكر , كشفت وسائل إعلام لبنانية أن الفنان اللبناني فضل شاكر قام بتسليم نفسه طوعًا إلى السلطات اللبنانية، بعد سنوات طويلة قضاها داخل مخيم عين الحلوة في صيدا، تجاوزت 13 عامًا. وأفادت تقارير أن فضل هو من بادر بطلب تسليم نفسه، حيث أُرسلت قوة من مخابرات الجيش اللبناني إلى مدخل المخيم لتسلّمه، قبل أن يتم نقله أولاً إلى ثكنة زغيب العسكرية في صيدا، ومن ثم إلى العاصمة بيروت.
وتأتي هذه الخطوة بعد تعرض شاكر لضغوط ومضايقات داخل المخيم من قبل بعض الجماعات، مما دفعه لاتخاذ قرار إنهاء فترة الاختباء والعودة إلى كنف الدولة اللبنانية.

عودة فنية لـ فضل شاكر رغم التحديات
رغم ظروفه الأمنية والقانونية، لم يتوقف الفنان عن إصدار الأعمال الغنائية خلال فترة وجوده في عين الحلوة. ومؤخرًا، طرح أغنيته الجديدة “روح البحر” عبر قناته الرسمية على موقع يوتيوب، والتي حققت نجاحًا لافتًا منذ اللحظات الأولى، متجاوزة 100 ألف مشاهدة خلال ساعة واحدة فقط من إطلاقها.
الأغنية جاءت بصوته العاطفي المعتاد، ولقيت تفاعلًا كبيرًا من الجمهور الذي طالما ارتبط بأعماله الرومانسية منذ بداياته في عالم الفن.

ديو عائلي بعد سنوات من الانتظار
وكان من أبرز محطاته الفنية الأخيرة إطلاقه ديو غنائي مشترك مع نجله محمد بعنوان “كيفك ع فراقي”، الذي تم نشره على موقع يوتيوب قبل عدة أشهر. الأغنية من كلمات سمير الهنيدي، وألحان وائل الشرقاوي، وتوزيع حسام الصعبي، وقد أثارت اهتمامًا واسعًا من قبل محبي الفنان، خاصة أنها جمعت الأب بابنه لأول مرة في عمل غنائي رسمي.
وفي تصريح إعلامي، عبّر محمد عن سعادته بهذا التعاون، مؤكدًا أنه كان ينتظر لحظة الغناء مع والده منذ 13 عامًا، إلا أنه أشار إلى شعوره بالخجل عند الغناء أمام فضل، بسبب احترامه الكبير لتاريخه وصوته الفني المميز.

مستقبل غامض لـ فضل شاكر لكنه يحمل الأمل
تسليم المطرب اللبناني نفسه يفتح الباب أمام مرحلة جديدة في حياته، سواء على الصعيد القانوني أو الفني. ومع ترقب نتائج التحقيقات والإجراءات القضائية، يأمل جمهوره أن يتمكن من طي صفحة الماضي، والمضي قدمًا في حياته الشخصية والفنية.
فرغم الجدل الطويل الذي أحاط باسمه خلال السنوات الماضية، يظل فضل شاكر أحد أبرز الأصوات التي أثرت الساحة الفنية العربية، ويأمل محبوه في أن يحمل المستقبل له مزيدًا من الاستقرار والإبداع.






