جون إدوارد , يعيش نادي الزمالك حالة من الاضطراب على مستوى الفريق الأول لكرة القدم، في ظل النتائج السلبية الأخيرة التي حققها في بطولة الدوري، والتي أثارت غضب جماهير النادي وألقت بظلالها على الجهاز الفني والإداري. وتكشفت خلال الساعات الماضية كواليس أزمة داخلية جديدة، بعد اجتماع مهم جمع بين الكابتن حسين لبيب، رئيس مجلس إدارة النادي، والمدير الرياضي جون إدوارد، لمناقشة أسباب التراجع وسبل تدارك الموقف.

اجتماع عاجل مع جون إدوارد لبحث أسباب التراجع
عقد الكابتن حسين لبيب اجتماعًا مع جون إدوارد المدير الرياضي للزمالك، في محاولة لفهم الأسباب الحقيقية وراء تراجع نتائج الفريق الأول في الدوري المحلي، وسط أداء باهت أثار الكثير من علامات الاستفهام. وناقش الطرفان خلال الجلسة مختلف المعوقات التي تواجه الفريق، سواء الفنية أو الإدارية، بالإضافة إلى كيفية إعادة ترتيب الأوضاع خلال المرحلة المقبلة بما يضمن عودة الفريق إلى طريق الانتصارات.
وتم الاتفاق بينهما على مواصلة الاجتماعات الدورية لحين عودة المدير الفني البلجيكي يانيك فيريرا من إجازته، لعقد جلسة حاسمة معه فور وصوله إلى القاهرة. وتهدف هذه الجلسة إلى تقييم ما حدث خلال المباريات الأخيرة، واتخاذ قرارات تصب في مصلحة الفريق وتلبي تطلعات جماهير الزمالك.

جون إدوارد ينتقد الإدارة بشدة
وفي تطور لافت، أبدى المدير الرياضي استياءه من مجلس إدارة الزمالك، محمّلًا إياهم مسؤولية حالة الاضطراب التي يعيشها الفريق في الفترة الحالية. وأفادت مصادر مطلعة أن المدير الرياضي غاضب بسبب تأخر صرف مستحقات اللاعبين والجهاز الفني، وهو ما أدى إلى حالة من عدم التركيز داخل الفريق، وانعكس بشكل مباشر على النتائج.
كما أعرب عن غضبه من عدم وفاء الإدارة بسداد أقساط صفقات اللاعبين الجدد، ما تسبب في أزمة مع نادي إستريلا البرتغالي الذي تقدم بشكوى رسمية ضد الزمالك لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، بسبب عدم حصوله على مستحقاته من إحدى الصفقات.

أزمة ثقة ومصير مجهول
يرى جون إدوارد أن عدم التزام مجلس الإدارة بالوعود التي قُطعت مع بداية الموسم كان سببًا مباشرًا في الأزمة الحالية، مؤكدًا أنه وافق على تولي منصب المدير الرياضي بناءً على وعود محددة بدفع المستحقات بانتظام وتوفير الدعم المالي اللازم للفريق.
الوضع الحالي داخل نادي الزمالك ينذر بمزيد من التوتر، في حال عدم تحرك الإدارة بسرعة لحل الأزمة المالية والإدارية، خاصة أن الاستمرار على هذا النهج قد يؤدي إلى انفجار داخلي، سواء باستقالات أو بتأثر الفريق فنيًا ومعنويًا.
في ظل هذه الأجواء، يبقى الأمل معقودًا على الاجتماع المرتقب مع المدير الفني فور عودته، لاتخاذ قرارات حاسمة تنقذ الفريق قبل فوات الأوان، وتعيد الثقة المفقودة بين عناصر المنظومة الكروية في الزمالك.







