قدم قداسة البابا تواضروس الثاني مساء أمس العظة الأسبوعية من كنيسة السيدة العذراء مريم والملاك ميخائيل في عين شمس الشرقية، حيث تناول موضوعًا تاريخيًا بارزًا، وهو استضافة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية للمؤتمر السادس للإيمان والنظام التابع لمجلس الكنائس العالمي. ويُعد هذا الحدث الأول من نوعه منذ مائة عام الذي يُقام في كنيسة قبطية أرثوذكسية شرقية.

عظة البابا تواضروس الثاني بكنيسة السيدة العذراء والملاك ميخائيل
قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أشار في عظته الأسبوعية التي ألقاها بكنيسة السيدة العذراء والملاك ميخائيل في أحمد عصمت بعين شمس إلى وصف الإنسان القاسي بأنه “أعمى القلب”، حيث أن قلبه لا يدرك الحق. وأكد أن الرب هو المصدر الذي ينير البصيرة والضمير.

البابا تواضروس الثاني ..أهمية قراءة الإنجيل بعينيْن طاهرتيْن
أوضح البابا تواضروس أن من يعاني من ضعف في عينيه يُنصح باللجوء إلى نظارة أو عمليات تصحيح للإبصار. وبالمثل، فإن كلمة الله هي التي تمنح القدرة على الحكم الصحيح والرؤية الواضحة. كما أشار إلى أهمية قراءة الإنجيل بعينيْن طاهرتيْن لفهم رسائل الله، حيث أوضح أن أمر الرب طاهر وينير العينين، ومن يرى الأمور بعيون نقية يتجنب الوقوع في خطايا الإدانة والشماتة ونقل الأخبار السلبية.

وأضاف أن الإنسان الذي يضع مخافة الله في قلبه يستمع إلى صوته في كل لحظة ويحرص على تطبيق وصاياه باستمرار. واستشهد بموقف السيدة العذراء عندما استقبلت البشارة بروح نقية، حيث ردت بتواضع قائلة: “هوذا أنا أمة الرب، ليكن لي كقولك”، مشيراً إلى المخافة التي تجعل الإنسان دائم التواصل مع الرب. واختتم باستذكار قول داود النبي: “جعلت الرب أمامي في كل حين”، مشيراً إلى أهمية وضع الله في مقدمة حياة الإنسان كشعار وقناعة دائمين.








