تستعد مصر للدخول في عصر جديد من وسائل النقل الحديثة بإطلاق أول قطار بدون سائق وهو قطار المونوريل للركاب خلال الفترة القادمة هذا الحدث يمثل قفزة نوعية في منظومة النقل الذكي حيث تم تشغيل المونوريل تجريبيًا بدون جمهور لعدة أشهر في المسافة الممتدة من العاصمة الإدارية حتى محطة المشير وهي المحطة رقم 7 على المسار ومن المقرر أن يتم مد التشغيل بعد ذلك حتى محطة الاستاد ليربط في النهاية مدينة نصر بخط المترو بطول إجمالي 56 كم.

أول قطار بدون سائق مونوريل العاصمة الإدارية للجمهور قريبًا
أكدت مصادر مطلعة بوزارة النقل أن مونوريل العاصمة الإدارية الجديدة سيبدأ التشغيل الفعلي للجمهور في المسافة ما بين العاصمة الإدارية ومحطة المشير خلال أيام قليلة على أن يتم مد التشغيل بشكل تجريبي لاحقًا حتى محطة الاستاد بمدينة نصر.
يبلغ الطول الإجمالي لمشروعي المونوريل (شرق/غرب النيل) 100 كم بعدد 35 محطة ويتكون قطار المونوريل حاليًا من 4 عربات ومن المخطط زيادة هذا العدد إلى 8 عربات مع زيادة الكثافة السكانية في المناطق العمرانية الجديدة التي يخدمها المشروع.

تقنيات متقدمة وأمان فائق في المونوريل
يتميز قطار المونوريل بأنه أول قطار يعمل في مصر بدون سائق حيث يتم التحكم فيه بالكامل من خلال وحدة التحكم المركزية الموجودة بالعاصمة الإدارية ويعد المونوريل الوسيلة الأكثر تطورًا في مصر حيث يعمل على ارتفاعات تصل إلى 15 مترًا فوق الأرض.
وكل محطاته علوية وقد تم تزويد القطار بأنظمة أمان متكاملة تشمل كاميرات داخلية وخارجية وأجهزة استشعار ووسائل للتحدث مع غرفة التحكم عن بعد بالإضافة إلى منظومة متطورة لرصد الحرائق والأدخنة بكل عربة.

سلامة الركاب في المحطات والعربات
تم تصميم محطات المونوريل لتكون أكثر أمانًا حيث وُضعت أبواب زجاجية على الأرصفة تفتح وتغلق بالتزامن مع أبواب القطار مما يوفر أقصى حماية للركاب كما أن المحطات مجهزة بالكامل للتعامل مع حالات الطوارئ.
وتتميز قطارات المونوريل بوجود ممرات آمنة تسمح للركاب بالانتقال بين العربات لمزيد من الراحة في ظروف التشغيل العادية إضافة إلى تزويدها بشاشات LCD لتزويد الركاب بمعلومات الرحلة وإمكانية استخدامها لبث الإعلانات التجارية.

تذكرة في متناول الجميع وتأمين للتشغيل
أكدت مصادر وزارة النقل أن سعر تذكرة ركوب القطار سيكون قريبًا إلى حد كبير من أسعار المواصلات الواقعة بنفس المسار وذلك لضمان أن تكون التذكرة في متناول الجميع.
وسيتم تحديدها بناءً على دراسة للمناطق التي يمر بها القطار مع الأخذ في الاعتبار تكاليف التشغيل وجودة الخدمة ومن جانبها أجرت الهيئة القومية للأنفاق تجارب مكثفة بالتعاون مع الإدارة العامة للحماية المدنية.

شملت اختبارات لأنظمة الحماية من أخطار الحريق وسحب الدخان والإنذار ومسالك الهروب كما تم تعيين عدد كبير من الفنيين للعمل في تشغيل وصيانة القطار المقرر تشغيله رسميًا بنهاية العام الجاري.








