الزمالك , كشف الكابتن تامر عبدالحميد، نجم نادي الزمالك السابق ورئيس قطاع التطوير الأسبق بالنادي، عن تفاصيل جديدة تخص رحيله المفاجئ من منصبه، مؤكدًا أن القرار لم يكن نابعًا من رغبته الشخصية بقدر ما كان نتيجة خلافات داخلية وصراعات بين بعض أعضاء المجلس ومسؤولي القطاعات.
وقال عبدالحميد، خلال تصريحات له في برنامج «الكلاسيكو»، إنه تولى رئاسة قطاع التطوير خلال فترة رئاسة حسين لبيب للنادي، وكان هدفه تنفيذ خطة شاملة لتطوير المنظومة الإدارية والرياضية داخل القلعة البيضاء، إلا أن الأمور لم تسر بالشكل الذي كان يتمناه.
وأضاف أن هناك أجندات خفية كانت تُنفذ داخل النادي ضد مصالح العمل، مشيرًا إلى أن بعض الأطراف استغلت مواقعها لتحقيق مكاسب شخصية وتصفية حسابات قديمة مع بعض المسؤولين، وهو ما جعل استمراره في المنصب أمرًا مستحيلًا بالنسبة له.

غدر المقربين وتصفية الحسابات داخل الزمالك
وأوضح تامر عبدالحميد أن ما تعرض له لم يكن خلافًا إداريًا طبيعيًا، بل كان خيانة وغدرًا من أشخاص كان يثق فيهم ويعتبرهم شركاء نجاح.
وقال في تصريحاته: «كنت أساندهم وأدعمهم في لجنة التطوير، وكنت دائمًا في صفهم، لكنهم غدروا بيا، ونفذوا أجندات لا علاقة لها بمصلحة النادي».
وأشار إلى أن بعض القرارات التي اتُخذت في تلك الفترة لم تكن تستهدف التطوير بقدر ما كانت تهدف لإقصاء أشخاص بعينهم وإفساح المجال لأسماء أخرى داخل المنظومة، مؤكدًا أنه فضّل الابتعاد حتى لا يكون طرفًا في هذه الصراعات التي لا تخدم الكيان.
كما شدد عبدالحميد على أنه لم يندم على الرحيل، لأنه كان حريصًا على أن يظل اسمه مرتبطًا بخدمة الزمالك فقط، بعيدًا عن أي مصالح أو توجهات شخصية، مضيفًا أنه يعتز بتاريخه داخل النادي سواء كلاعب أو إداري.

دعم جماهير الزمالك وثقته في المستقبل
وأكد عبدالحميد أن أكثر ما يخفف عنه مرارة التجربة هو دعم الجماهير له في كل مكان، موضحًا أن ردود فعل الجمهور جعلته يشعر بالفخر والثقة في نفسه رغم ما حدث.
وقال: «جمهور النادي لما بيقابلني في الشارع بيقولّي أنت صح، وهم حاسين أني كنت ماشي في الطريق المظبوط، وده أعظم تكريم ممكن آخده».
وأضاف أن ولاءه للنادي لم ولن يتغير، وأنه سيظل دائمًا مستعدًا لخدمة النادي في أي وقت إذا طلب منه ذلك، لأن حب الكيان فوق أي اعتبار.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن الزمالك يمر بمرحلة دقيقة تحتاج إلى التكاتف والتعاون بين جميع أبنائه، بعيدًا عن المصالح الشخصية، حتى يستعيد النادي استقراره ومكانته الطبيعية في صدارة الرياضة المصرية والإفريقية.
بهذا الشكل، رسم تامر عبدالحميد صورة واضحة عن الأسباب الحقيقية وراء رحيله، كاشفًا عن أجواء مشحونة بالصراعات داخل القلعة البيضاء، ومؤكدًا أن الغدر من المقربين كان الدافع الأكبر لقراره، لكنه خرج من التجربة أكثر نضجًا، محتفظًا بدعم جمهور الزمالك الذي لا يزال يرى فيه رمزًا للإخلاص والانتماء.







