استغاثات عاجلة من 900 ولي أمر
بعد محاولات مستمرة للبحث عن حل وبفضل تدخل ومساعدة النائب إيهاب منصور نائب العمرانية تم التوصل إلى مبنى مهجور كان يتبع مدرسة الصديق سابقًا وهو مفصول عنها ويقع خلف مدرسة أحمد زويل للغات بإدارة العمرانية.
وأبلغت مديرة الإدارة أولياء الأمور بإمكانية استخدامه كمدرسة لكن الهيئة العامة للأبنية التعليمية لن تستطيع تجهيزه بسبب نقص الإمكانيات.
قرر أولياء الأمور حينها القيام ببادرة غير مسبوقة حيث جمعوا مبلغ ١٠٠٠ جنيه من كل ولي أمر مشارك تجاوز عددهم ٩٠٠ للمساهمة في تجهيز المبنى بالكامل على نفقتهم الخاصة.
جهود أولياء الأمور تشطيبات بأعلى المستويات
تضافرت جهود الأسر المتضررة وتم تشطيب المبنى بالكامل بمساهماتهم المالية تضمنت الأعمال تركيب شبكات الكهرباء والقيام بأعمال النقاشة وتركيب بوابات حديدية وأبواب خشبية جديدة وتركيب السيراميك وأعمال السباكة وتجهيز دورات المياه بالكامل.
إضافة إلى تركيب زجاج للشبابيك ومراوح تهوية للفصول تم تجهيز المبنى على أعلى مستوى وبمعايير جودة عالية ليصبح بيئة تعليمية مناسبة أملاً منهم في تحقيق استقرار تعليمي لأبنائهم بشكل فوري لإنهاء حالة التشتت والقلق التي عاشوها.
صدمة القرار الإداري بعد اكتمال التجهيز
لكن بعد بذل كل هذا الجهد والمال والتعب فوجئ أولياء الأمور بقرار مفاجئ يقضي بغلق المبنى الذي قاموا بتجهيزه بأنفسهم رفضت إدارة العمرانية التعليمية ومديرية التعليم بالجيزة تحويل ملفات الطلاب بشكل رسمي.
وتم إجبار الأهالي فجأة على دفع المصروفات في المدارس القديمة التي لم يتمكنوا من إلحاق أبنائهم بها أصلاً رغم أن الطلاب يدرسون فعليًا في المبنى الجديد منذ بدء الدراسة وهذا القرار الإداري المفاجئ وضع الأسر في مأزق كبير يهدد مستقبل أبنائهم التعليمي.





